يرى الكثير من المراقبين انه على الرغم من وجود تنظيم داعش في مناطق لها تماس حدودي مع تركيا، الا ان الاخيرة ظلت طويلا بمنأى عن الهجمات الإرهابية، فهل تكشف التفجيرات التي ضربت بعض المدن التركية مؤخراً عن توجه جديد لـ ـداعش إزاء أنقرة، أم أن هناك رغبة لإضعاف شوكة الأكراد بذريعة شن حملة عسكرية لمحاربة داعش؟.

وهل تكشف الاحداث الأخيرة عن تخلي تركيا عن داعش بسبب الضغوط الامريكية، وخسارة اوردغان للاكثرية، ام هناك صفقة جديدة بين تركيا والغرب، ام تغيير قواعد اللعبة في المنطقة؟

اضف تعليق


التعليقات

عماد حسن
العراق
نعم تركيا ترعى داعش وتدعمها لانها تطمع في ضم شمال سوريا والموصول الى اراضيها لكنها لم تقؤأ تطورات الاوضاع في المنطقة فاصبحت داعش وبالا عليها كما انها فشلت في مشروع الاخوان المسلمين فانها تفشل في مشروع داعش وتحاول ان تلملم خسائرها..2015-07-27
ليلى محمد
ليس من السهولة ان تتغير قواعد اللعبة السياسية في الشرق الاوسط، لكن تغير الموقف جاء نتيجة الهجمات الاخيرة وخطر انقلب داعش على تركيا بعد انتكاستها في العراق وسوريا برايي تركيا على محك الارهاب2015-07-28
زيد فالح
انقلب السحر على الساحر ان ما يحصل تركيا هو نتيجة لسياستها الداعمة للارهاب وايواء الارهابين واليوم بدأ تحصد ما صنعت يدها من دمار في الشعوب الاخرى2015-07-28
محمد عبد الامير
العراق
هناك تحرك مرحلي او تكتيكي يتعلق بتغيير او في قواعد اللعبة، ولكن الهدف الاصلي او البعيد المدى يبقى حاضرا وموجودا، والهدف الغربي التركي في المنطقة الاقليمية ثابت لا تغيير فيه، لذلك لا أظن ان هناك تغيير جوهري في هذه القضية، وانما تلاغب تكتيكي مرحلي لا اكثر..2015-07-28
مصطفى محمد
الحلة
بدأت معاناة تركيا لانها اعلنت الحرب على الاكرار وربما ستكون حربا استنزافية لا تحمد عقباها2015-07-28
احمد العراقي
باختصار شتشهد تركيا اضطرابات امنية كبيرة وذلك نتيجة رعايتها للارهابين على اراضيها بهدف تحقيق اجنداتها لكن صانع السم سيتذوقه لا محال2015-07-29
محمد علي هادي
العراق
ادركت تركيا انها ان لم تدخل في اللعبة فسوف تخسر كل شيء مطبقة المثل المعروف: ان تدخل متأخرا خير من ان لا تدخل ابدا... خصوصا بعد خسارة اردوغان للانتخابات البرلمانية التي اصبحت عامل ضغط عليه، فرضخ للحتمية الامريكية التي اصبحت تطير بجناحين في الشرق الاوسط هما ايران وتركيا... فهل تدرك السعودية هذا الامر وتدخل في اللعبة كما فعلت تركيا ام تبقى متعنتة...؟2015-07-30
محمد الصافي
تركيا أردوغان اخيراً رضخت لأمريكا وبدأت تتخلى عن غرورها، ولابأس أن تقود هي وايران المنطقة بالنيابة عن أمريكا!!2015-07-30
زهير
هناك سؤال مهم ايضا هو لماذا لم تحارب أنقرة داعش من قبل؟،إن عددا كبيرا من أعضاء تنظيم داعش أتراك، وقد يكون لهم دعم ما في وطنهم تركيا. وداعش تقاتل نظام الأسد، في حين أن الحكومة التركية تقول إنها تعارض الإرهاب في كل أشكاله، إلا أنها تمسكت بالقول المأثور وجعلت عدو عدوها صديقا.2015-08-01
دلال جواد
سوريا
على الرغم من العداء بينهما، إلا أن تركيا والأكراد يتمتعان بأهمية كبيرة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. والغارات التي تشنها تركيا على مواقع الأكراد في العراق قد تعيق أجندة واشنطن في الشرق الاوسط.2015-08-01
ازهر حميد
النجف
الكل يتحرك تحت هذا الشعار.. كسر شوكة العنف.. ولكن نلاحظ هناك اطراف معروفة اقليمية ودولة تصنع العنف وتغذيه بنفسها، والهدف حماية الصالح2015-08-04