بعيدا عن مشاهد العنف والاضطهاد التي اعتدنا عليها في الساحة العربية بعيدا عن الويلات والصحيات ودموع الايتام لنبتعد عن أوضاع المهاجرين واللاجئين والمخيمات التي ملأت العالم العربي مؤخرا بسبب آفة ظهرت به تدعى الارهاب، ونوجه الأضواء نحو الحضارة والثقافة العربية التي من اجلها ومن اجل اصالتها وجمالها تحارب الدول العربية. رغم الاضطهادات والحروب التي تمر بها البلدان العربية لكنها مازالت تلك الحضارة العريقة التي عند كل اشراقة شمس تولد الينا الاف العباقرة والكتاب. ومازالت شعوبها تفتخر بها وتحتفي وتكرم ابناءها المتميزين.

ففي كل عام تقام المهرجانات والمعارض العربية لتكريم الكتاب والشعراء من جميع الدول. وعام 2017 ككل الأعوام السابقة تقام فيها المعارض التي تكرم بها الأنشطة الثقافية العربية ولكنها تختلف عن بقية الاعوام من حيث التميز والحضور التي شهدتها المعارض العربية لعلها كسرا للأوضاع الغير مستقرة التي تمر بها البلدان العربية.

نقرأ لنعيش مرتين كان هذا شعار معرض الكتاب في تونس في دورته الثالثة والثلاثون وكانت لبنان ضيف شرف دورة 2017 لمعرض تونس الدولي للكتاب والتي شارك فيها 748 ناشرا من 29 دولة عربية وأجنبية. وهيئات ومنظمات وجمعيات. أيضا اهتم المعرض هذا العام بالطفل من خلال ركن خاص يشمل أنشطة وعروضا ترفيهية وتعليمية إضافة للكتب المتخصصة.

في نفس السياق استقبل معرض مسقط الدولي في دورته الثانية والعشرين هذا العام 826 ألف زائر الذي أقيم في عمان، واعتبرت اللجنة المنظمة للمعرض ان هذا العدد من الزائرين يعتبر الحدث الأبرز خلال هذه الدورة ويعكس إقبال العمانيين على الاطلاع والقراءة والمشاركة في الأنشطة الثقافية.

رغم جراحات الشعب السوري التي مازالت تنزف بسبب الحروب والنزاعات القائمة على ارض سوريا والتي دمرت وقتلت ونهبت وشردت، لكن هذا الشعب الابي لم يتوقف ولم يعلن انهزامه لابل نفض غبار الحرب رغم استمرارها وقال بصورة مباشرة نحن هنا ولن تستطيعون ان تمحوا حضارتنا فقد اقامت دمشق معرض دمشق للرواية العربية في دورتها الأولى لهذا العام ورغم الظروف كانت المشاركات خمسة وعشرين عملا روائيا ينتمي كتابها إلى خمس دول عربية هي سوريا والعراق وفلسطين والجزائر والبحرين.

ومن سوريا الى أم الدنيا مصر ابتداء بالإسكندرية وبالتحديد معرض الإسكندرية الدولي للكتاب الذي افتتح بمشاركة أكثر من 260 ناشرا من 12 دولة عربية وأجنبية ونحو 100 ألف عنوان لمؤلفات وإصدارات في شتى المجالات. وشارك بالمعرض نحو 300 دار نشر والعديد من الدول منها الإمارات والكويت والسعودية والولايات المتحدة. وكانت إيطاليا هي ضيف شرف المعرض ويستمر معرض الإسكندرية الدولي للكتاب حتى الرابع من أبريل نيسان في جناحين أحدهما في أرض مكتبة الإسكندرية والآخر في أرض كوتة.

اما في لقصر المدينة الواقعة على بعد حوالي 670 كيلومترا جنوبي العاصمة المصرية فقد أقيمت احتفالات امام معبد الكرنك الضارب بأعمدته في عمق التاريخ وعلى وقع ألحان أوبرا عايدة تسلمت شعلة "عاصمة الثقافة العربية" لعام 2017 من مدينة صفاقس التونسية. وستسلمها لعام 2018 لمدينة البصرة العراقية. هكذا تستمر البلدان العربية بأنشطتها الثقافية والحضارية رغم الظروف التي تمر بها هم يحاربوننا بالسلاح ونحن ندافع بأقلام علمائنا وكتابنا ومبدعينا.

الأقصر: عاصمة الثقافة العربية

في نفس السياق أمام معبد الكرنك الضارب بأعمدته في عمق التاريخ وعلى وقع ألحان أوبرا عايدة تسلمت مدينة الأقصر في جنوب مصر شعلة "عاصمة الثقافة العربية" لعام 2017 من مدينة صفاقس التونسية. وبدأت الاحتفالات منذ الصباح الباكر بعروض فنية للفرق الشعبية في الشوارع الرئيسية وميادين المدينة الواقعة على بعد حوالي 670 كيلومترا جنوبي العاصمة القاهرة.

وقالت حياة القرمازي مدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) في كلمة لها بحفل تسليم الشعلة "تجدد جمهورية مصر العربية مرة أخرى العهد بعد 21 عاما مع مشروع العواصم الثقافية العربية، فبعد أن كانت القاهرة أول عاصمة تنال هذا اللقب سنة 1996 في إطار العقد العالمي للتنمية الثقافية ها هي الأقصر العريقة بتاريخها تتبوأ هذا الدور."

وانطلق مشروع عواصم الثقافة العربية في 1996 بهدف تدويرها على المدن العربية للتعريف بالمخزون التراثي والحضاري لكل مدينة ومنحها الفرصة لإبراز مقوماتها الثقافية والفنية والإبداعية. وقال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم "منذ ثلاثة أيام كنا نحتفل بختام العام الثقافي 2016 وكانت العاصمة مدينة صفاقس التونسية وقبل صفاقس كانت قسنطينة في جمهورية الجزائر والمعنى في كل هذا أن الثقافة العربية باتت موضع اهتمام واحتفاء كل عام وفي كل بلد عربي."

أحيا حفل تسلم الأقصر شعلة عاصمة الثقافة العربية المغني التونسي محمد الجبالي الذي قدم باقة من الأغاني الرومانسية تنوعت بين أغانيه الخاصة وأغاني التراث التونسي وأغاني كبار المغنيين المصريين أمثال عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب. وصعد بعده على المسرح، الذي أقيم خصيصا في ساحة معبد الكرنك، المغني المصري مدحت صالح الذي قدم بعضا من أشهر أغانيه مثل (ولا تسوى دموع) و(كوكب تاني) و(زي ما هي حبها). بحسب رويترز.

وتستمر الأنشطة الثقافة والفنية بمدينة الأقصر على مدى 12 شهرا وتشمل ليالي فنية بساحة معبد الكرنك يحييها عدد من المغنين العرب بينهم التونسي لطفي بوشناق والمصري علي الحجار. كما تشمل الأنشطة عروضا سينمائية ومسرحية ومعارض تشكيلية وندوات فكرية وأمسيات شعرية ومعرضا للكتاب وآخر للحرف التراثية. وتتسلم مدينة البصرة العراقية شعلة "عاصمة الثقافة العربية" من الأقصر في 2018 ثم بورسودان في 2019 وبعدها بيت لحم في الأراضي الفلسطينية عام 2020.

معرض الإسكندرية: من أجل ثقافة أرقى ومثقف يستحق العطاء

من جهة أخرى بدأ معرض الإسكندرية الدولي للكتاب بمشاركة أكثر من 260 ناشرا من 12 دولة عربية وأجنبية ونحو 100 ألف عنوان لمؤلفات وإصدارات في شتى المجالات. تشارك بالمعرض كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن وفلسطين وسوريا والولايات المتحدة وروسيا إضافة إلى الصين التي تسجل حضورها الأول بالحدث الأبرز ثقافيا في الإسكندرية.

ويقام المعرض لأول مرة بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية والهيئة المصرية العامة للكتاب بعد أن كانت كل منهما تقيم معرضا منفصلا كل عام في المدينة الساحلية. وقال إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية في كلمة الافتتاح "يأتي هذا المعرض ليتوج نجاحات من يعملون معا من أجل ثقافة أرقى ومثقف يستحق العطاء ووطن لا بد وأن يصل إلى ما يستحقه من ذرى المجد بفضل أبنائه العاملين العالمين المخلصين."

ومن أبرز المشاركين بالمعرض الكاتب السعودي محمد المزيني والشاعرة العراقية خالدة خليل والروائي العماني محمد سيف الرحبي والروائية الكويتية فاطمة يوسف العلي والكاتب المسرحي الأردني هزاع البراري والأديب العراقي حميد الربيعي. ويشارك من مصر الكاتب محمد سلماوي والأديب يوسف القعيد والكاتب الصحفي عمر طاهر والشاعر علي عطا والشاعرة وفاء بغدادي والمايسترو حمدي صالح والممثلة سوسن بدر والمخرج عمروش بدر والإعلامي خيري رمضان.

اختيرت إيطاليا ضيف شرف المعرض ممثلة في المعهد الثقافي الإيطالي الذي بجانب عرض الكتب ينظم عدة ندوات ومحاضرات ولقاءات تنصب في معظمها على مجال الآثار إضافة لإقامة احتفال خاص بمناسبة مرور 60 عاما على توقيع اتفاقية روما 1957 التي أسست لشراكة اقتصادية أوروبية تحولت إلى ما أصبح الآن الاتحاد الأوروبي. بحسب رويترز.

ويحتفي المعرض بالمؤرخ السكندري الراحل مصطفى العبادي الذي كان أول من نادى بإحياء مكتبة الإسكندرية في سبعينيات القرن العشرين. ويقام في هذا الإطار حفل تأبين للعبادي تنظمه مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية وجمعية الآثار بالإسكندرية.

كما يقيم المعرض ورش تدريب في كتابة السيناريو وكتابة الدراما الإذاعية وكتابة القصة القصيرة جدا وصناعة الخزف والفخار إضافة إلى عروض للرقص الهندي بالتعاون مع مركز مولانا آزاد الثقافي وحفلات للمولوية والفنون الشعبية. ويستمر معرض الإسكندرية الدولي للكتاب حتى الرابع من أبريل نيسان في جناحين أحدهما في أرض مكتبة الإسكندرية والآخر في أرض كوتة.

جائزة دمشق للرواية: رغم الظروف 25 عملا روائيا

من جهتها فازت روايتا (قابيل السوري) للكاتب حسين ورور و(كتاب دمشق - حاء الحب .. راء الحرب) للكاتب هزوان الوز بالمركز الأول لجائزة دمشق للرواية العربية. وتقاسمت المركز الثاني أربع روايات هي (شك البنت.. خرز الأيام) للكاتبة السورية أنيسة عبود و(مدن بطعم البارود) للكاتبة الفلسطينية بشرى أبو شرار و(سكينة بنت الناطور) للكاتبة السورية سلمى حداد و(الماء العكر) للكاتب السوري ضياء حبش.

وقال نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب السوري في مؤتمر صحفي بمكتبة الأسد الوطنية "وصل عدد الأعمال الروائية التي شاركت في الجائزة في دورتها الأولى، على الرغم من الظروف التي تمر بها سوريا، خمسة وعشرين عملا روائيا ينتمي كتابها إلى خمس دول عربية هي سوريا والعراق وفلسطين والجزائر والبحرين." بحسب رويترز.

تشكلت لجنة تحكيم الجائزة برئاسة السوري نضال الصالح وعضوية العراقي ماجد السامرائي واللبناني عبد المجيد زراقط وأحمد يوسف داود وصالح الصالح ونذير الجعفر والأرقم الزعبي من سوريا. ونوهت لجنة التحكيم برواية (ثعابين الأرشيف) للكاتب العراقي أسعد الجبوري. وكان اتحاد الكتاب العرب السوري أعلن إطلاق الدورة الأولى لجائزة دمشق للرواية العربية في ابريل نيسان 2016. ويصل إجمالي القيمة المالية للجائزة إلى مليوني ليرة سورية (حوالي 3883.5 دولار).

معرض مسقط الدولي: الاقبال على الاطلاع والقراءة

هذا وقد قالت اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب إن الدورة الثانية والعشرين للحدث الأبرز ثقافيا بسلطنة عمان استقبلت هذا العام 826 ألف زائر. واعتبرت اللجنة أن هذا الرقم "جيد" ويعكس إقبال العمانيين على الإطلاع والقراءة والمشاركة في الأنشطة الثقافية.

وأقيم حفل ختام المعرض في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض. وقال وزير الإعلام عبد المنعم بن منصور الحسني رئيس اللجنة المنظمة للمعرض في كلمة له بحفل الختام "حاولنا كلجنة منظمة تقديم تجربة عمانية خالصة يحضر فيها الكتاب بتنوعه وتحضر فيها الكلمة بموسوعيتها وتحضر البرامج والمبادرات المجتمعية التي تقدم الخدمة للعماني والمقيم." وأضاف "الجمهور الذي أتى من كل عمان جمهور يستحق الفرح ونتقبل ملاحظات الجميع وهي محل تقديرنا واهتمامنا واستفدنا منها في بناء الدورة الحالية.. ومن مساء اليوم تفتح مساحة أخرى لتقبل الملاحظات والاقتراحات لنستفيد منها في الدورة القادمة." بحسب رويترز

وحلت مدينة صحار بشمال سلطنة عمان ضيف شرف المعرض هذه الدورة وقدمت من خلال جناحها تفاصيل تاريخية عن المدينة وتاريخها وفنونها ومعالمها كما قدمت الكثير من الأنشطة والأمسيات والندوات. وقال محمد بن عبد الرحمن الطويل الذي ألقى كلمة عن مدينة صحار "كان لمدينة صحار في هذه الدورة مكانا مميزا وحضورا زاهيا باختيارها ضيف شرف راجين أن يكون هذا التشريف قد حقق الآمال والتطلعات التي خُطط لها." واستمر معرض مسقط الدولي للكتاب في الفترة من 22 فبراير شباط إلى الرابع من مارس آذار بمشاركة 750 دار نشر من 28 دولة وقدم نحو 45 ألف عنوان كتاب منها 30 بالمئة من الإصدارات الحديثة.

معرض تونس الدولي: نقرأ لنعيش مرتين

على صعيد متصل انطلقت الدورة الثالثة والثلاثون لمعرض تونس الدولي للكتاب تحت شعار "نقرأ لنعيش مرتين" بمشاركة 748 دار نشر من 29 دولة عربية وأجنبية من بينها ضيف الشرف لبنان. افتتح المعرض رئيس الوزراء يوسف الشاهد ووزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين ونظيره اللبناني غطاس الخوري وعدد من أعضاء الحكومة وسفراء دول عربية وأجنبية وأدباء وكتاب ومبدعون تونسيون وعرب.

وبدأ حفل الافتتاح بتكريم عدد من المبدعين أمثال الروائية جليلة حفصية والكاتب التونسي حسن نصر والأديبة والسينمائية الفلسطينية ليانا بدر والباحث والناقد المصري جابر عصفور والروائي والشاعر المغربي بنسالم حميش. وأعلن خلال الحفل عن الفائزين بجوائز الإبداع الأدبي وتوجت رواية (ماكينة السعادة) لكمال الزغباني بجائزة بشير خريف للرواية بينما أحرزت المجموعة القصصية (جل ما تحتاجه زهرة قمرية) للكاتب محمد فطومي بجائزة على الدوعاجي للقصة القصيرة.

ونال الشاعر رضا العبيدي عن ديوانه (فوق رصيف بارد) جائزة الصغير أولاد حمد للشعر بينما منحت جائزة الصادق مازيغ للترجمة بالتساوي للكتابين (تاريخ تونس) ترجمة الصادق بن مهني من الفرنسية و(الأعمال اللغوية: بحث في فلسفة اللغة) ترجمة أميرة غنيم. ومنحت جائزة الطاهر الحداد للبحوث والدراسات الأدبية والفكرية للكتابين (ثورة في بلد إسلامي: تونس) لعياض بن عاشور و(التفكير في الانتقال رفقة قرامشي تونس 2011-2014) للباحث بكار غريب.

ويحل لبنان ضيف شرف هذه الدورة التي تشارك فيها أيضا مصر وسوريا والجزائر وليبيا والمغرب والسعودية والأردن والإمارات وسلطنة عمان وفلسطين والسودان والكويت وفرنسا والصين والأرجنتين وإيران والسنغال والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا. وقال الشاهد "أعبر عن خالص امتناني لدولة لبنان الشقيقة التي قبلت أن تكون ضيف شرف معرض تونس. بيننا وبين لبنان روابط تاريخية ضاربة في القدم كما نتقاسم معها قيم التسامح والتعددية الفكرية والديمقراطية والحرية." بحسب رويترز.

ويولي المعرض اهتماما كبيرا بالطفل هذا العام من خلال ركن خاص يشمل أنشطة وعروضا ترفيهية وتعليمية إضافة للكتب المتخصصة. ويستضيف المعرض عددا من الكتاب والأدباء والشعراء لإلقاء محاضرات والمشاركة في الندوات الفكرية والنقدية والورش البحثية ومن بينهم سمير أمين وهالة فؤاد من مصر ومحمد الكيلاني من تونس وصبحي حديدي من سوريا وفيصل دراج وليانة بدر من فلسطين وليلى العثمان من الكويت وأرنس وولف من ألمانيا وأميناتا تراوري من مالي وموسى ديمبا ديمبلي من السنغال وحجي جابر من إريتريا ويحيى امقاسم من السعودية.

وسيحتفي المعرض هذا العام بمئوية الأديب التونسي الراحل البشير خريف الملقب بأبي الرواية التونسية والشاعر محمد المرزقي كما سيحتفي بمرور 150 عاما على وفاة الشاعر الفرنسي شارل بودلير. كما ستكرم الدورة الحالية عددا من رموز الفكر والأدب التونسي أمثال عفيف لخضر وحمادي صمود والطاهر لبيب وفتحي التريكي. وينظم المعرض مجموعة ندوات نقدية منها (تطور الرواية العربية) و(الانتقال الديمقراطي: الحصيلة والآفاق) و(الرواية والمنفى) و(الدين والسياسية والتطرف في العالم الإسلامي). كما سينظم لقاءات فكرية وأمسيات للقصة القصيرة والشعر وعروضا للأفلام ومسابقات.

اضف تعليق


التعليقات

الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
ستظل الثقافة العربية الى ماشاء الله في ذيل الإهتمامات
غالبية المسيطرين عليها ليسوا من أهلها وان تسلحوا ببعض قشور الثقافات
ويعملون دوما على ابعاد المبدعين المثقفين الحقيقيين حتى لاتنكشف منهم العورات
في الغرب المثقف مثقف يدخل مجاله المحبوب ..وعندنا يتسلل الأفاق ليحظى بالمناصب وملايين الجنيهات
ومصر بالطبع هي المثل الحى الذي عشته لعشرات السنين ورأيت فيه مالم يتخيل أحد من كل أنواع الموبقات
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات مركز ثقافة اللفية الثالثة2019-01-14