أعلنت مستشفى النسائية والتوليد التعليمي في كربلاء، إن " فريقا طبيا نجح في إنقاذ حياة طفل خديج أثر ولادة طبيعية مبكرة قبل خمسة عشر إسبوعا من موعد الميلاد الطبيعي "، فيما أشارت الى إنه " تم تسليمه الى ذويه وهو بصحة جيدة بعد جهود كبيرة استمرت (20) يوما ". وقال مدير المستشفى الدكتور حسين نعمة الربيعي، الثلاثاء، إن "إمرأة كربلائية تبلغ من العمر (20) عاما أنجبت طفلا في الشهر السادس من عمره الجنيني في ولادة طبيعية هي الأولى لها "، عادا إياها " حالة نادرة الحدوث في المستشفى".

وأضاف إن "ولادة طفل خديج وزنه (600) غرام ليس أمرا سهلا"، فضلا عن إنه " كان يعاني من عسر التنفس الولادي"، لافتا الى إن " فرصة علاجه وإرتفاع وزنه كانت شبه معدومة، مما إستدعى تدخلا سريعا من الأطباء المعالجين والطاقم التمريضي، ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي مع إستخدام المحاليل والأدوية المكثفة الى أن تماثل للشفاء".

بدوره أوضح أخصائي الأطفال وحديثي الولادة، مسؤول وحدة الخدج الدكتور علي جميل إن "الفريق الطبي والتمريضي بذل جهودا كبيرة استمرت (20) يوما من المتابعة والمعالجة والتغذية عن طريق الأنابيب وإعطائه الأوكسجين، إضافة الى مساعدات التنفس (CPAP)، نتج عنها إستقرار في حالته الصحية، الى جانب الاستمرار في التطور والنمو بشكل طبيعي حتى وصل الى (1000) غم من دون إن يعاني من مشاكل صحية".

وفيما أكد جميل إن "وحدة العناية بحديثي الولادة والخدج مُجهزة بما يجب لاستقبال الحالات بعد (24) إسبوع حمل، وممن يزنون 500 عم فما فوق"، أشار الى إنه "تم تسليم الطفل الى ذويه وهو بصحة جيدة بعد أن أُجريت له الفحوصات والتحاليل المختبرية والصور الشعاعية وكانت النتائج مطمئنة".

يذكر إن "مستشفى النسائية والتوليد التعليمي تَشهد بين الحين والآخر ولادة أطفال حديثي الولادة تعاني من "نقص في النمو"، غير إن "وجود فريق طبي وتمريضي مُدرّب ومُتخصص يتعامل بمهنية عالية مع فئة الأطفال الخدج، يُساعد على إنقاذ حياتهم وبقائهم على قيد الحياة.

 

اضف تعليق