تصويت مجلس النواب العراقي بالقناعة بأجوبة وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي الذي أنهى استجوابه في وقت سابق من قبل النائبة عالية نصيف بشأن قضايا تتعلق بوجود شبهات الفساد، بالإضافة الى صفقة الرز الهندي الفاسد الذي تم ضبطه في ميناء ام قصر في البصرة، والتي تم تجهيزها الى المواطنين ضمن مفردات البطاقة التموينية، وقال مصدر برلماني بحسب بعض المصادر، إن "مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ14 من الفصل التشريعي الحالي، على القناعة بأجوبة وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التصويت بالقناعة جرى بواقع 104 نواب من أصل 202". وكان مجلس النواب أنهى، الثلاثاء (15 آب 2017)، استجواب وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي.

عن هذه القضية وقناعة البرلمان بأجوبة الوزير، كشف النائب عن دولة القانون احمد البدري, في وقت سابق قبل التصويت وكما نقلت مصادر اعلامية عراقية، وجود مساومات وشراء ذمم من اجل العدول عن قرار سحب الثقة من وزير التجارة سلمان الجميلي. وقال البدري في تصريح صحفي، إن بعض التواقيع النيابية بشأن استجواب وزير التخطيط سلمان الجميلي قد سحبت بعد شراء الذمم فضلا عن عدم قناعة بعض الاشخاص بحجج النائبة المستجوبة عالية نصيف.

من جانبها، أكدت النائبة عالية نصيف، انها سترسل كل الوثائق المتعلق باستجواب وزير التجارة الى وسائل الاعلام، والجهات الرقابية من اجل فضح الوزير. وقالت نصيف ان الوثائق التي في حوزتها ارسلت الى لجنة النزاهة ومفتش وزارة التجارة من اجل اتخاذ الاجراءات القانونية بحق وزير التجارة سلمان الجميلي. وأضافت: وزير التجارة خالف قانون منع اللجنة الاقتصادية التي حددت، استيراد الرز الامريكي بانواعه الثلاثة، لكن الجميلي خالف قرار اللجنة وذهب الى استيراد الرز العفن، التي اكدت الفحوصات العراقية بانه غير صالح للاستهلاك.

وكانت عضو لجنة النزاهة النيابية قد اتهمت وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي بـالتعمد في التوقيع على صفقة الرز الفاسد لـ(تسميم) الشعب العراقي، مشيرة الى أن الجميلي وقع على تلك الصفقة بعد اسبوعين من تسلمه الوزارة بالوكالة. يذكر ان كميات كبيرة من الرز الهندي التالف دخلت الى العراق في نهاية العام المنصرم, وتم توزيعها ضمن مفردات البطاقة التموينية بعد استيرادها من قبل وزارة التجارة, ما ولد ردود فعل شعبية وبرلمانية غاضبة على الاستخفاف بحياة المواطن.

وزارة التجارة من جانبها اكدت في وقت سابق، ان قضية الرز الفاسد أثيرت لأغراض دعائية تقوم بها قناة تلفزيونية مع نواب لديهم مواقف شخصية مع الوزارة، مبينة انها رفعت دعوى قضائية ضد مراسل احدى القنوات، لنقل تقرير مفبرك، حسب قولها. وقالت الوزارة في بيان ان "الحقائق في قضية الرز الهندي الذي أثيرت حوله ضجة إعلامية ولإغراض دعائية بعيدة عن الجانب المهني والإداري، وتود وزارة التجارة ان توضح للرأي العام كل الإجراءات التي اتخذتها سواء في آليات التعاقد أو التعامل مع الكميات الموردة والتي دخلت للبلاد عبر الموانئ الجنوبية وأجريت لها فحوصات مختبريه من قبل الشركات العالمية الفاحصة والتي أثبتت صلاحياتها للاستهلاك البشري ومطابقتها للمواصفات التعاقدية". وبيّنت إن "وجود كميات محدودة متضررة في عقد تبلغ كميته 41 إلف طن لاتعني وجود عمليات فساد مزعومة بل هي طبيعية في كل التعاقدات التجارية حيث يجري إعادتها إلى الشركة المجهزة حسب شروط العقد وهناك مبالغ خطاب ضمان يتم حجزها عن كل الكميات التي تتضرر أو تؤكد الفحوصات عدم صلاحيتها. ويرى بعض المراقبين ان جميع القضايا والقناعات داخل مجلس النواب العراقي، تخضع للمحاصصة والمصالح الحزبية، التي اضرت كثيرا بمصالح الشعب العراقي الذي اصبح يعاني الكثير من الازمات والمشكلات وتفاقم قضايا الفساد الاداري والمالي وضعف الاجراءات القانونية.

هذه القضية اثارت ايضا ردود افعال غاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ان عرضت صفحة الحرة عراق فيديو خاص تحت عنوان(مجلس النواب يصوت على القناعة باجوبة سلمان الجميلي ويلغي استجواب وزير الزراعة بعد سحب نواب لتواقيعهم)، فتحت هذا المنشور قالت(Wafaa Alkhafaji): اقتنعوا الرز الي ستورده قبل سنة قابل للاستهلاك البشري لعد ليش كل العراقيين رفضوه وما استلموه بعدين اين مفردات البطاقة التموينية بس هلشهر رز درجة 4 وزيت الحصة مال 11 شهر ما مستلمين اين مبالغ الحصة الشعب يريد توضيح هذه حق ملايين الشعب العراقي.

(Kadhim Sachit) قال: والله لن انتخب احد من هؤلاء النواب في الانتخابات القادمة الذين يصوتون بالقناعة بإجابة الوزير .. الذي استورد لنا رز حتى لو قدمته للحيوانات لامتنعت عن اكله. ولكن النائب حقه لأنه لم يأكل من ذلك الرز، لكون راتبه مع المخصصات 12 مليون دينار عدا الايفادات في حين المواطن يبحث. عن قواطي البيبسي الفارغة في القمامة كي يبيعها ليحصل له على ألفين دينار ليشتري كيلو طماطم وكيلو بصل ليعمل منها ادام لاطفاله. الله ينتقم من كل ظالم وكل باطل بحق محمد وال محمد.

اما (عامربايد الحساني) فقال تحت هذا المنشور: البرلمان أفسد من البيضة الفاسدة . أقصد البرلمان العراقي الفاسد. ادري اشلون برلمان فاسد يستجوب وزير فاسد. ايده بذلك (عاطف المنصوري الامير) حيث قال: شر البلية ما يضحك هو مجلس النواب فاسد شنو الفائدة من استجواب الجميلي من المؤكد تكون لديهم قناعه لان الفاسد يساند الفاسد في الحكومة العراقية الفاسدة من جذورها.

(عماد العراقي) قال في تعليق: بتصريح من نواب بالبرلمان هل تعلم بان سعر القناعة بالأجوبة وصل الى 10دولار وينتهي بسعر 150 الف دولار حسب شخصيه البرلماني هناك من يطلب مبلغ عالي للقناعة وهناك من يطلب مبلغ متوسط وغير عالي هذا ما توصل البرلمان النهاب العراقي والكل فاسقون لا تستثنى منهم احد وهذا الحال للعراق بقياده اسلاميه تكفيريه وعندما تثور او تنتفض انك اجرمت جرم بحق السموات. حساب (قبس الحروف وحاجز الصمت) قال: اكيد اقتنعوا باجوبة وزير التجارة لكنها اجوبة لاتقنع الشعب. هذا رز معفن وليس كهربائي أو لايرى بالعين المجردة. ربما التبس عليهم الرز او حصل التباس . طركاعتنه جبيرة. اما حساب (علي امامي) فقال: البرلمان لا علاقه له بالحصة التموينية ان كانت جيده او غير جيده لكون السم والزقنبوت الذي يتناولوه من النوعية الفاخرة و كذلك الجميلي عنصر من عناصرهم كلصوص.

الرابط

اضف تعليق