يبدو ان كل شيء بدأ يتغير بسرعة في القرن الواحد والعشرين وبمختلف المجالات ولاسيما مجال الصناعة، فقد بدأت تظهر تصاميم السيارات الكهربائية الرائعة من دون استخدام محركات الاحتراق الداخلي، فقد يبدو الرقم "مليون واحد" صغيراً نسبياً بالنظر إلى حجم سوق السيارات العالمي، لكن من المتوقع أن تشهد السنوات الست المقبلة تضاعف هذا الرقم أربع مرات. وفي حال حدوث ذلك، فإن الطلب وحجم السوق سيساعد على تخفيض الأسعار وجعل السيارات الكهربائية في متناول الجميع.

وبحسب المتخصصين في هذا الشأن انه ما يزال الطريق طويلاً أمام صناعة السيارات الكهربائية، لكن الجيد في الأمر أن التطورات التي ستجعل من السيارة الكهربائية بديلاً حقيقياً بالنسبة للمستهلكين في المدن تتقدم بشكل ملحوظ، فلا تزال الجهات الرقابية في شتى أرجاء العالم تحث المصنعين على تكثيف بيع السيارات الكهربية للحد من الانبعاثات الغازية المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري فيما تسعى ولايات أمريكية ومدن في قارتي أوروبا وآسيا للحد من انتاج المركبات التي تسير بالبنزين، فمع تفاقم مشكلة التلوث بالضباب الدخاني في الصين مثالاً، ازدهرت سوق السيارات الكهربية فيما قال تجار إن الاستفسارات عن الطرز الكهربية زادت بواقع عشرة في المئة.

في الوقت نفسه دأبت شركات صناعة السيارات في ترويج السيارات الكهربية للمشترين لتعزيز مبيعات هذا النوع من السيارات، فمن المتوقع ان تكشف شركتا فولكسفاجن وجنرال موتورز النقاب عن تفاصيل جديدة عن استراتيجيات صناعة السيارات الكهربية خلال معرض الكترونيات المستهلك الذي يقام في لاس فيجاس ما يبرز جهود استغلال حماس المستهلكين للسيارات التي تسير بالبطاريات.

كما قد اتسع نطاق أسواق السيارات الكهربية عالية الأداء ليشمل بعضا من كبريات شركات صناعة السيارات في العالم بعد ان أزاحت شركتا بورشه واودي الالمانيتان الستار عن موديلات تتحدى شركة تسلا موتورز الأمريكية الرائدة في هذا المضمار، كما برزت شركة موديل إس كمنافس قوي في مجال السيارات الكهربائية، فيما تعتزم "آبل" إطلاق سيارة كهربائية على الطرقات في العام 2019، بحسب معلومات أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال" في ظل تداول الشائعات عن نية العملاق الأميركي خوض مجال السيارات، بينما قد تشكل السيارة الكهربائية "العنكبوت" الوجه الحقيقية لمستقبل السيارات، حيث تدخل سيارة كهربائية جديدة ذات أربع عجلات وأذرع عنكبوتية الشكل تتحرك كل على حدة حتى تسير في طرق وعرة دون ضجيج أو تلوث قريبا الى خط الانتاج، الى ذلك ابتكر الباحثون بطارية يمكن الاستعانة بتقنيتها مبدئيا في السيارات الكهربية وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى طاقة كبيرة وهي بطاريات تفوق في كفاءتها بطاريات الليثيوم-أيون الحالية لكن أمامها سنوات كي تستخدم على النطاق التجاري.

على صعيد ذي صلة يرى هؤلاء المتخصصون ان المستهلكين يعزفون بدرجة كبيرة عن المركبات الكهربية نظرا لارتفاع أسعارها وقدراتها المحدودة نسبيا في القيادة فضلا عن ندرة محطات اعادة شحن البطاريات وذلك على الرغم من ان كثيرين من المحللين يتوقعون ارتفاع حجم مبيعاتها بشدة في نهاية العقد الحالي.

وعليه من المتوقع أن تغزو السيارات الكهربائية شوارعنا في المستقبل، بعد أن تنضج تقنيتها تماماً وتنجح في كسر معارضة المستهلكين لهذا النوع من المركبات، من خلال زيادة المسافة التي يمكن قطعها وتحسين أدائها وهبوط أسعارها.

ميركل: سيكون لدينا مليون سيارة كهربائية على الطرق في 2021 أو 2022

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن ألمانيا ستصل لهدفها المتمثل في تسيير مليون سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية على الطرق في 2021 أو 2022، وكانت ميركل تتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في لاهاي. بحسب رويترز.

على صعيد ذي صلة، يندرج مشروع الدمج بين شركة رينو ومجموعة فيات كرايسلر ضمن سباق مهم تمليه الثورة الكهربائية والاستثمارات الضخمة التي تفرضها على شركات صناعة السيارات.

وقال فلافيان نوفي مدير "ابوزرفاتوار سيتيليم" لفرانس برس إن "ما يغير المعطيات اليوم بشكل أساسي هو تطور النظم، خصوصا في أوروبا مع الالتزام شبه التام بالقيام بالكثير مع السيارات الكهربائية"، اعتبارا من العام المقبل، سيتعين على الشركات المصنعة أن تضع اعلانا على السيارات الجديدة المباعة في أوروبا يفيد أن متوسط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تبلغ أقل من 95 غراما لكل كيلومتر.

لكن أولر هيرميس كشف في دراسة مؤخرا أن "هذا يشكل تحديا كبيرا" كونه سيجبرهم على "تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20% بين عامي 2019 و 2020، بينما استغرق الأمر 10 سنوات لخفضها بنسبة 25%"، كما أن الضغوط لن تكون اقل في السنوات التالية، بسبب تطبيق تخفيض إضافي نسبته 37,5% في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، ولكي تتمكن من الاستمرار في بيع السيارات، سيتعين على الشركات المصنعة إطلاق العديد من الطرازات الهجينة الجديدة (بنزين وكهرباء) وخصوصا الكهربائية بنسبة 100%، من جهته، قال لوران بيتيزون، خبير السيارات في "اليكس بارتنرز" إن "الشركات المصنعة استثمرت 25 مليار يورو في تصنيع سيارات تسير بواسطة الكهرباء خلال الاعوام الثمانية الماضية، وستكون عشر مرات أكثر مع 250 مليار في السنوات الثماني المقبلة"، واضاف نوفي "بالنظر إلى الاستثمارات والقفزات التكنولوجية التي يتعين القيام بها، لا يوجد خيار آخر، يجب الوصول إلى حجم مهم".

كلما ازدادت الأحجام، كلما انخفضت التكاليف وبات تأثير مصاريف الابتكار على الربحية أقل، وفي أوروبا، كانت شركة جنرال موتورز الأميركية التي باعت أقل من مليون سيارة مع شركة أوبل وتكبدت خسائر طوال عشرين عاما، فضلت الانسحاب صيف عام 2017 وبيع شركتها الشقيقة الى مجموعة "بي اس اه" الفرنسية بدلاً من ضخ الأموال مجددا، وتواجه فيات كرايسلر أيضًا أوضاعا صعبة مع سيارات قديمة ونقص الاستثمار في الكهرباء. وسيشكل التحالف مع شركة رينو الرائدة في هذه التقنيات في أوروبا مؤشرا جيدا بالنسبة لها.

60 % من السيارات الجديدة في النروج كهربائية

استحوذت السيارات الكهربائية في النروج في آذار/مارس لأول مرة على 60 % تقريبا من حصة السوق من السيارات الجديدة وفقا لأرقام مجلس معلومات المرور المنشورة الاثنين، وتعتبر النروج أكبر منتج للهيدروكربون في أوروبا الغربية وهي بلد رائد في مجال السيارات الكهربائية، وطموحها أن تكون كل المركبات الجديدة فيها خالية من الانبعاثات بحلول العام 2025، واستحوذت السيارات الخالية من الانبعاثات (التي تعمل بالكهرباء بشكل كامل وبنسبة صغيرة من الهيدروجين) على 58,4 % من تسجيلات المركبات الجديدة الشهر الماضي، مقابل 37,2 % في آذار/مارس 2018.

وسجلت الدولة الاسكندنافية 10 آلاف و728 تسجيلا جديدا للسيارات الكهربائية في آذار/مارس وأربع مركبات تعمل بالهيدروجين، ويفسر مجلس معلومات المرور هذه القفزة خصوصا بسبب وصول سيارات تيسلا من الطراز الجديد، وهي سيارة صغيرة من المفترض أن تنقل سوقها من المتخصصة إلى الشاملة.

وليس هناك أي دولة في العالم تعتمد على تيسلا مثل النروج حيث بيع أكثر من 5300 من طرازها الجديد في آذار/مارس، وقال ستاتنس فيغفيسن من الوكالة الحكومية النروجية للطرق في بيان "تلعب السيارات الكهربائية دورا مهما في خفض الانبعاثات في قطاع النقل"، وفقا للوكالة، انخفضت انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة من قطاع النقل لأول مرة في العام 2017.

تويوتا تعتزم إتاحة استغلال براءات اختراع سياراتها الهجينة مجانا

قالت تويوتا موتور اليابانية إنها ستعرض الاستغلال المجاني لبراءات اختراع سياراتها الهجينة حتى 2030، سعيا منها لتوسعة استخدام التكنولوجيا المنخفضة الانبعاثات، رغم تحول الصناعة العالمية صوب السيارات الكهربائية بالكامل.

ويهدف التعهد الصادر من إحدى كبرى شركات صناعة السيارات في العالم بإتاحة استغلال براءات اختراعها الخاضعة للحماية المشددة إلى دفع القطاع لاستخدام السيارات الهجينة ودرء التحدي الذي تفرضه السيارات الكهربائية بالكامل. وهذه هي المرة الثانية التي تتيح فيها تويوتا استخدام تكنولوجيا.

وتقول تويوتا إنها ستمنح تراخيص تخص نحو 24 ألف براءة اختراع لتقنيات مستخدمة في سيارتها بريوس، أول سيارة صديقة للبيئة يتم إنتاجها بمعدل كبير على مستوى العالم، وعرضت تزويد منافسين بمكونات من بينها محركات ومحولات كهرباء وبطاريات تُستخدم في سياراتها ذات الانبعاثات المنخفضة.

وقال شيجيكي تيراشي نائب الرئيس التنفيذي لتويوتا للصحفيين ”نريد التطلع لما وراء إنتاج سيارات تامة الصنع“، وأضاف ”نريد المساهمة في زيادة الاستخدام (للسيارات الكهربائية) ليس فقط من خلال عرض تكنولوجيتنا على شركات أخرى لصناعات السيارات، بل كذلك مكوناتنا وأنظمتنا الحالية“، كانت دورية نيكي ريفيو الآسيوية أول من نشر تقريرا بشأن خطط تويوتا لإتاحة استغلال براءات اخترع سياراتها الهجينة بدون رسوم.

وقال تيراشي إن الشركة تستثني من الاستغلال المجاني براءات اختراع تكنولوجيتها لبطاريات الليثيوم-ايون، ومنذ طرحها الرائد للسيارة بريوس في 1997، باعت تويوتا ما يزيد عن 13 مليون سيارة هجينة تجمع بين محركين أحدهما يعمل بالبنزين والآخر يعمل بالكهرباء، وتشكل السيارات الهجينة نحو ثلاثة بالمئة من جميع السيارات المُباعة عالميا، بما يتجاوز حصة السيارات الكهربائية بالكامل البالغة حوالي 1.5 بالمئة، وفقا لإل.إم.سي أوتوموتيف.

اشتعال النار في سيارة كهربائية من إنتاج تسلا في هونج كونج

قالت صحيفة أبل ديلي إن النيران اندلعت في سيارة كهربائية من إنتاج شركة تسلا في ساحة لانتظار السيارات في مركز تجاري بهونج كونج لكن لم يصب أي شخص في الحريق الذي لم تعرف أسبابه بعد.

وذكرت الصحيفة أن النيران اشتعلت في السيارة الكهربائية بعد 30 دقيقة من توقفها في حي سان بو كونج بالمدينة وشوهدت ثلاثة انفجارات في لقطات بثها تلفزيون الصين المركزي، واستغرق رجال الإطفاء 45 دقيقة في إخماد ألسنة اللهب.

وذكرت الصحيفة أن السيارة من طراز (إس.85.كيه.دبليو.إتش). وأحجمت تسلا عن التعقيب على طلب من رويترز للحصول على تعليق. ولم يتسن لرويترز الاتصال بمالك السيارة أو الحصول على اللقطات التي بثها تلفزيون الصين المركزي.

وأبلغت إدارة مكافحة الحرائق في هونج كونج رويترز أن سيارة اشتعلت فيها النيران يوم الأحد، لكنها لم تذكر تفاصيل. وتحقق السلطات في السبب وراء الحريق، جاء الحادث بعد ثلاثة أسابيع من قول تسلا إنها أرسلت فريقا للتحقيق في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين يظهر سيارة متوقفة من طراز (تسلا إس) تنفجر في مدينة شنغهاي.

وقالت شركة صناعة السيارات إن السيارات الكهربائية أقل عرضة بنحو عشر مرات للحرائق من السيارات التي تعمل بالبنزين، واشتعلت النيران فيما لا يقل عن 14 سيارة من إنتاج تسلا منذ عام 2013 معظمها بعد حوادث تصادم.

تراجع تاريخي في مبيعات تسلا لكن الوضع أفضل.. كيف؟

سجلت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية، تسلا، انخفاضًا كبيرًا في مبيعات السيارات خلال الربع الأول من العام الجاري، بينما تقول الشركة إنها واثقة في بلوغ هدف مبيعاتها السنوية، وأوضح بيان للشركة، الأربعاء، أنه تم تسليم حوالي 63 ألف سيارة للعملاء في الأشهر الثلاثة الأولى من 2019، بانخفاض 31٪ مقارنة بالربع السابق. وشملت أرقام المبيعات الإجمالية حوالي 50.9 ألف سيارة سيدان من طراز 3 الأكثر مبيعًا، و12.1 ألف سيارة سيدان طرازي S الفاخر وطراز X للدفع الرباعي.

يعد هذا أول انخفاض في مبيعات تسلا على أساس ربعي منذ نحو عامين، ويعتبر تباطؤ المبيعات مصدر قلق لأن تسلا تحتاج للحفاظ على وتيرة مبيعاتها عالية لسداد ديونها الكبيرة، وتحسب تسلا عملية البيع عندما يتم تسليم السيارة، وليس عند تقديم طلب جديد أو حجز، لأن العملاء يدفعون الثمن بالكامل فقط عندما يستلمون سياراتهم بالفعل، لذا فإن أرقام المبيعات لا تعكس بالضرورة حجم الطلب، ولا تعتبر أرقام المبيعات مُفاجئة، إذ توقع محللو وول ستريت أن تبلغ مبيعات وتسليم طراز 3 50 ألفا، وكانت تسلا قد قالت بالفعل إنها تتوقع أن تكون شحنات طرازي S و X أقل مما كانت عليه قبل عام، قال دانييل آيفز، العضو المنتدب لشركة إيكوتي ريسيرش، إن وول ستريت كانت مستعدة بالفعل لأداء ربعي سئ لتسلا.

وأضاف آيفز أن المبيعات الإجمالية كانت ضعيفة بشكل واضح، لكن الرقم التراجع الربعي يعتبر "مطبا هوائيا"، موضحا أنه متحمس لأن عمليات تسليم طراز 3 كانت أفضل من التوقعات السيئة، وتعد مبيعات الربع الأخير أعلى بكثير من الربع الأول من عام 2018، عندما بدأ إنتاج موديل 3، إذ باعت الشركة خلال هذا الربع أقل من 30 ألف سيارة، لكن مبيعات تسلا لم تنخفض كثيراً بين الربعين.

"تسلا" تغلق مئات المتاجر وتلجأ لبيع سياراتها عبر الإنترنت.. لماذا؟

تعتقد شركة تسلا الأمريكية، أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، أن مستقبل مبيعات السيارات على الإنترنت، هو الخيار الأفضل لها خلال الفترة المقبلة، لكن الشركة قد تعرض نفسها لمجازفة كبيرة من خلال إغلاق متاجرها، واللجؤ إلى بيع منتجاتها عبر الإنترنت.

وأعلنت "تيسلا" الأسبوع الماضي، أنها ستبدأ في إغلاق معظم متاجره في خطوة لخفض التكاليف، تهدف إلى المساعدة في خفض سعر السيارة الأكثر مبيعاً ، الطراز 3 ، إلى أقل من 35 ألف دولار، وقالت "تسلا" إن الناس سيلجأون إلى شراء سياراتها عبر الإنترنت أو عبر الهاتف، وليس عبر واحد من مئات متاجرها، مشيرة إلى أن بيع السيارات عبر الإنترنت سيقلل من تكلفة بيع السيارة بنسبة تصل إلى 6%.

ويمكن للمتسوقين طلب شراء أي سلعة عبر الإنترنت، ولكن مبيعات السيارات كانت بطيئة في التحول إلى عمليات الشراء عبر الإنترنت فقط، وهذا يرجع جزئيا إلى أن جميع شركات صناعة السيارات الكبرى قد استخدمت وكلاء لبيع سياراتهم.

"فيسكر" تعود لمنافسة "تيسلا" مع سيارة كهربائية بسعر 40 ألف دولار

أعلنت شركة "فيسكر" للسيارات الكهربائية، وهي من أوائل المنافسين لـ"تيسلا"، الاثنين عزمها على إطلاق سيارة رياضية جديدة بسعر 40 ألف دولار ستطرح في الأسواق اعتبارا من العام المقبل، ومن شأن هذه الخطوة إعادة إطلاق العلامة التجارية التي حققت شهرة قبل إشهار إفلاسها سنة 2013، هذه الماركة التي يقودها المصمم السابق في "بي أم دبليو" هنريك فيسكر خضعت لإعادة هيكلة طويلة، ومن شأن هذه الخطوة الجديدة إعادتها للمنافسة مع "تيسلا" في سوق السيارات الكهربائية الموجهة إلى العامة.

وأعلنت "فيسكر" عن هذا المشروع في بيان صحافي أرفقته بصور للسيارة الجديدة التي قالت إن نموذجا أوليا منها سيكون متوافرا في وقت لاحق هذا العام، وستبيع "فيسكر" زبائنها مباشرة من دون وسطاء، شأنها في ذلك شأن "تيسلا".

وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي "تيسلا" لتقديم نماذج من السيارات الكهربائية الأرخص ثمنا من سابقاتها، وآخرها طرازا "مودل 3" الذي يباع بـ 35 ألف دولار و"مودل واي" الذي يباع بـ39 ألف دولار.

فولكسفاغن ستلغي 7 آلاف وظيفة لتمويل انتقالها إلى السيارات الكهربائية

أعلنت مجموعة فولكسفاغن الألمانية للسيارات الثلاثاء عن إلغاء 5 آلاف إلى 7 آلاف وظيفة بحلول عام 2023 في إطار إجراءات تقشف تهدف إلى توفير تمويل انتقالها المكلف إلى السيارة الكهربائية والذاتية القيادة.

وقالت المجموعة في بيان "نظراً لمكننة المهام الروتينية، تعمل الشركة على أساس أن 5 آلاف إلى 7 آلاف وظيفة ستلغى بحلول عام 2023"، ويضاف تقليص الوظائف هذا إلى برنامج إعادة هيكلة قيد التنفيذ حالياً، ويتوقع بحلول عام 2020 إلغاء 21 ألف وظيفة حول العالم وتوفير ما يزيد عن 3 مليارات يورو.

وبموازاة ذلك، تستثمر أكبر مجموعة للسيارات في العالم 19 مليار يورو في "صناعات المستقبل"، خصوصاً تشغيل نماذجها الكهربائية وذاتية القيادة، مقابل 11 مليار أعلن عنها في تشرين الثاني/نوفمبر، وتسعى العلامة الألمانية أيضاً إلى خلق ألفي وظيفة في إطار التطوير البرمجي والإلكتروني. وتؤكد أيضاً ضمان الحفاظ على وظائف حتى عام 2025، تطبيقاً لاتفاق وقعته مع نقابات عمالية لا يزال ساري المفعول.

وأكد رئيس مجموعة فولكسفاغن هربرت دييس الاثنين على أنه "لن يجري تسريح عمال"، وذلك خلال تقديمه للبيانات السنوية للشركة، وأشار مدير التخطيط في المجموعة رالف براندستاتر في بيان للشركة، إلى أن الخطة تقضي "وضع فولسكفاغن على مسار العصر الإلكتروني والرقمي"، وأعلنت المجموعة التي خرجت للتو من فضيحة انبعاثات الديزل (ديزلغيت) وتواجه قيوداً حازمة بشأن انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون ابتداء من 2020، أنها تخطط إدخال 70 نموذج كهربائي بحلول عام 2028، أي بزيادة 20 نموذج عمّا كانت قد تنبأت به سابقاً، ولتمويل هذه الاستثمارات الهائلة التي أثّرت سلباً على نتائج عام 2018، قررت المجموعة زيادة جهودها في تقليص التكاليف وهو ما يفترض أن يسمح لها بتحقيق ربحية نسبتها 6% "في عام 2022"، بحسب المدير المالي للمجموعة أرنو أنتليز، مقابل 3,8% في 2018، وفق البيان نفسه، وأضاف "هذا التحسين هو قاعدة تمويل الاستثمارات وتحقيق هدفنا الاستراتيجي للعصر الكهربائي".

"جنرال موتورز" الأمريكية تستثمر 300 مليون دولار لإنتاج سيارة كهربائية

كشف شركة "جنرال موتورز" عملاق صناعة السيارات الأمريكية، أنها تخطط لاستثمارات بقيمة 300 مليون دولار، لإنتاج سيارة كهربائية جديدة، تحمل علامة "شيفروليه"، وذلك من خلال مصنعها لتجميع السيارات في "أوريون تاونشيب" بولاية ميشيغان، وقالت الشركة في بيان، الجمعة، هذه الاستثمارات الموجهة لإنتاج سيارة كهربائية جديدة من شيفروليه ستوفر 400 وظيفة جديدة، وتعهدت "جنرال موتورز" في البيان، بضخ استثمارات جديدة تبلغ قيمتها 1.8 مليار دولار، في عمليات تصنيع السيارات بالولايات المتحدة الأمريكية، في 6 ولايات، مما يوفر نحو 700 وظيفة جديدة.

وتعرضت شركة جنرال موتورز، لانتقادات حادة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما أعلنت الشركة عن خطة إعادة هيكلة ضخمة لأعمالها التجارية العالمية، تتضمن وقف الإنتاج في 5 منشآت في أمريكا الشمالية، وخفض عدد موظفيها، وتقليل الأجور بنسبة 15%، بما في ذلك المديرين التنفيذيين، بهدف توفير 6 مليارات دولار سنوياً للاستثمار في جيل جديد من السيارات، مثل السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية.

وأغضبت تلك الخطوة الرئيس ترامب، الذي وجه مراراً وتكراراً انتقدات حادة للرئيس التنفيذي لجنرال موتورز ماري بارا بسبب هذا القرار، وقال ترامب، إن الشركة ستواجه عقوبات بسبب هذه الإغلاقات، التي شملت مصنعًا في لوردزتاون بولاية أوهايو، والذي وعد ترامب شخصيًا بإحيائه خلال حملة 2016، وتضاف سيارة شيفروليه الكهربائية الجديدة، إلى سيارة شيفروليه "بولت إي إف" الكهربائية المنتجة حاليا، الأمر الذي يعزز التزام "جنرال موتورز" بخططها في قطاع السيارات الكهربائية.

وقالت رئيسة جنرال موتورز والمديرة التنفيذية ماري بارا، في البيان، "هذه السيارة الكهربائية الجديدة من شفروليه، هي خطوة إيجابية أخرى نحو التزامنا بمستقبل صناعة السيارات الكهرباء، وستواصل جنرال موتورز الاستثمار في عملياتها بالولايات المتحدة الأمريكية حيث نرى فرصًا للنمو"، وكان جنرال موتورز، قد قرر إنتاج السيارة الكهربائية الجديدة خارج الولايات المتحدة، إلا أنها عدلت عن ذلك وقررت نقل إنتاجها إلى "أوريون".

مغامر هولندي ينهي رحلة استمرت ثلاث سنوات حول العالم في سيارة كهربائية

عندما توقف فيبي فوكر بسيارته في سيدني بعد ظهر الأحد كانت هذه نهاية رحلة استمرت أكثر من ثلاث سنوات قطعها المغامر الهولندي بسيارته فولكسفاجن التي حولها إلى سيارة كهربائية، وذكر موقع الحملة الإلكتروني أن مبادرة فوكر هي أطول رحلة مسجلة تقطعها سيارة كهربائية على الإطلاق وبدأت بهدف التوعية بمستقبل خال من الكربون، وغادر فوكر هولندا في مارس أذار 2016 وقضى 1119 يوما قطع خلالها أكثر من 95 ألف كيلومتر وزار 33 بلدا في محاولة للفت الانتباه إلى استدامة ومتانة السيارات الكهربائية.

واعتمدت الرحلة على مساندة غرباء من مختلف أنحاء العالم قدموا الطعام والمأوى لفوكر فضلا عن الوسائل الأساسية لشحن سيارته على طول الطريق، وقال فوكر لمشجعين كانوا في استقباله عندما وصل إلى خط النهاية ”ساعدني نحو 1800 شخص في رحلتي عبر أوروبا والشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا وأخيرا وصلت اليوم إلى هنا“.

وبعد الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت جرينتش) بقليل عبر فوكر وموكب من السيارات الكهربائية جسر هاربور الشهير في سيدني قبل أن ينهي رحلته الطويلة في حديقة النباتات الملكية بجوار دار أوبرا سيدني.

شركة جاغوار لاندروفر تقرر تصنيع سيارات كهربائية في بريطانيا

أعلنت شركة جاغوار لاندروفر الجمعة أنها ستصنع السيارات الكهربائية في مصنعها وسط انكلترا وهو ما يحمي آلاف الوظائف ويوفر دفعة كبيرة لبريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وقالت المجموعة المملوكة للهند في بيان "كشفت جاغوار لاندروفر عن خططها تصنيع مجموعة من العربات الكهربائية في مصنعها لتصنيع السيارات في كاسل بروميتش بالمملكة المتحدة".

وسيتم تحويل المصنع الموجود في برمنغهام، ثاني أكبر المدن البريطانية، لكي يتمكن من انتاج مجموعة من السيارات الكهربائية، وقالت الشركة ان أول سيارة سيتم انتاجها هي سيارة "جاغوار اكس جاي" صالون الفاخرة من الجيل التالي التي تعمل بالكهرباء بشكل كامل"، وتعتبر هذه الاخبار جيدة لقطاع السيارات البريطاني المملوك معظمه لدول أجنبية. وقد حذر هذا القطاع من تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المقرر نهاية تشرين الأول/أكتوبر، ويوظف مصنع كاسل بروميتش نحو 2500 عاملاً ويقع بالقرب من الطريق السريع "ام6"، وقالت الشركة "إعلان اليوم الذي يحمي آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، هو المرحلة الثانية من تطبيق استراتيجية جاغوار لاند روفر لإنتاج السيارات الكهربائية".

وتهدف الشركة إلى عرض خيارات السيارات الكهربائية لجميع طرازات سيارات جاغوار ولاند روفر الجديدة بحلول 2020، وحذر قطاع السيارات أواخر الشهر الماضي بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق سيكلف شركات صناعة السيارات في بريطانيا ما يصل إلى 70 مليون جنيه استرليني (89 مليون دولار، 78 مليون يورو) يوميا بسبب تأخيرات الإنتاج، وقال اتحاد مصنعي وتجار السيارات أنهم يتوقعون أن يخسر القطاع، الذي يشمل عددا من شركات تصنيع السيارات الأجنبية مثل فورد وهوندا ونيسان، 50 ألف جنيه استرليني في الدقيقة في أسوأ الحالات.

رينو تؤسس مشروعا مشتركا للسيارات الكهربائية مع شركة صينية

أسست رينو مشروعا مشتركا مع مجموعة جيانغ لينغ موتورز يستهدف سوق السيارات الكهربائية في الصين في صفقة تستحوذ رينو من خلالها على حصة نسبتها 50 بالمئة في المشروع الجديد، وقالت رينو إنها سترفع رأس المال المساهم بنحو مليار يوان أو حوالي 128.5 مليون يورو (144 مليون دولار) للاستحواذ على حصتها البالغة 50 بالمئة في المشروع الجديد.

وقال فرانسوا بروفوست نائب الرئيس ورئيس مجلس إدارة منطقة الصين في رينو ”الصين سوق رئيسية لمجموعة رينو. هذه الشراكة في أنشطة السيارات الكهربائية مع مجموعة جيانغ لينغ موتورز ستدعم خطتنا للنمو في الصين وقدراتنا في قطاع السيارات الكهربائية“، وتابع ”في ظل ريادتنا ودورنا القيادي بسوق السيارات الكهربائية في أوروبا منذ عشر سنوات، سنستفيد من خبرتنا في أبحاث وتطوير وإنتاج وبيع وخدمات السيارات الكهربائية“.

انقر لاضافة تعليق