لا شك في أن التسوق عن طريق الإنترنت وسيلة مريحة وسهلة وتوفيرية أيضاً نظراً لوجود العديد من الصفقات، لكن على الرغم من هذا فلا تخلو من بعض المخاطر التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فقبل سنوات قليلة، اعتبر كثيرون التجارة الإلكترونية ومواقع التسوق عبر الإنترنت تمثل مستقبل تجارة التجزئة، لدرجة أنها شكلت خطراً على المتاجر التقليدية، لكن في الآونة الأخيرة اتجهت شركات نشأت ونمت في الإنترنت إلى افتتاح متاجر عادية.

بتسارع تطورات التقنية، تسارعت الحياة وأصبح المجتمع لا يرضى بأقل من خدمة إلكترونية متكاملة، يستطيع من خلالها شراء احتياجاته ودفع قيمتها بطريقة إلكترونية، ومن ثم يتسلمها أمام باب منزله، فعلى الرغم من المتعة التي قد يشعر بها البعض في أثناء ذهابهم للتسوق بين المحال في الأسواق التجارية، فإن كثيرين باتوا يفضلون التسوق عبر الإنترنت؛ الأمر الذي دفع لتوقعات الكثير من الاقتصاديين بنمو مضاعف في التجارة الإلكترونية.

هل ترغب في شراء هدية لصديقك ولا تجد الوقت للتجول بين المحلات؟ يقدم التسوق عبر الإنترنت الحل المثالي السهل للتسوق، لكنه قد يعرضك للنصب أحيانا، فما هي الأمور التي يجب معرفتها لتنعم بتسوق آمن على الإنترنت؟، ثمة عوامل عديدة تجعل التسوق عبر الإنترنت هو الخيار الأول للكثيرين، لاسيما ممن لا يجدون الوقت الكافي للتسوق أو من المهتمين بمقارنة الأسعار والمنتجات واختيار الأفضل منها، بغض النظر عن البائع ومكانه. ورغم المزايا العديدة للتسوق عبر الإنترنت، إلا أنه قد فخ للخداع أو النصب، فما هي الأمور التي يجب مراعاتها عند التسوق الالكتروني؟، ويعتبر التسوق كذلك أقل تكلفة بالمقارنة مع مراكز التسوق، فلا حاجة للوقود وبطاقات المواقف، إلخ، علاوة على الوقت الذي يمكن توفيره، وإمكانية التسوق في مساحة افتراضية كبيرة.

كما يوفر التسوق الإلكتروني تجربة سلسة بعيداً عن البائعين الذين يفقدونك متعة التسوق بتجوّلهم حولك، علاوة على إمكانية مقارنة المنتجات ومن مختلف العلامات التجارية من حيث السعر أو التصميم أو حتى الجودة وكل ذلك قبل القيام بعملية الشراء، ما يمنح تجربة تسوق متكاملة.

وعلى الرغم من مزايا التسوق عبر الإنترنت إلا أنه هناك بعض العيوب التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فهنالك إمكانية وإن بسيطة لحدوث اختراق للمعلومات الشخصية للمتسوق مثل أرقام البطاقات الائتمانية والهاتف والعنوان والرموز السرية، كما يوجد العديد من مواقع التسوق عبر الإنترنت والتي تكون مزيفة وبغرض الاحتيال على الأشخاص، لذلك ينبغي التأكد دائماً من سمعة ومصداقية الموقع الذي نتسوق عن طريقه.

الى ذلك يطلق التسوق الإلكتروني على التجارة عبر شبكة الإنترنت، فعلى هذه الشبكة ومن خلال متاجر إلكترونية يعرض التاجر أو المرء بضاعته للمستهلك الذي يقوم بالشراء عبر الشبكة، عندما يتعلق الأمر بالتسوق الإلكتروني يختار الزبون بضاعته ويدفع بشكل إلكتروني بالاعتماد على بطاقة ائتمان. ويطلق على التعاملات عبر الإنترنت بالتجارة الإلكترونية. وتعد مواقع مثل أمازون، وعلي بابا وإيباي الأشهر في مجال التسوق الإلكتروني.

إليك 7 طرق لتوفير المال عند التسوق عبر الإنترنت

شهد التسوق عبر الإنترنت زخمًا أكبر من أي وقت مضى في ظل تفشي جائحة كوفيد-19، لكن تسارع انتشار نزعة التسوّق الإلكتروني ينطوي على بعض التحديات أيضًا، مثل الافتقار للقدرة على المساومة مع مندوبي المبيعات، واحتمال إنفاق المزيد من الأموال.

وفي تقرير نشره موقع "كيبلنجر" (kiplinger) الأميركي، تطرقت الكاتبة أندريا براون تايلور إلى بعض الإستراتيجيات التي من شأنها أن تساعد المستهلك على توفير المال عند التسوق عبر الإنترنت، استنادا لنصائح مجربة قدمها العديد من خبراء التسوق.

التخطيط المسبق للحد من الإنفاق: بما أن التسوق عبر الإنترنت ليس مقيدا بالموقع الجغرافي، فإن الوصول إلى جميع المنتجات سهل ولا حصر له. ويمكن للتسوق عبر الإنترنت أن يجعلك تنفق أكثر مما تتصور مقارنة بالتسوق من المتاجر العادية.

لهذا السبب، تنصح خبيرة التسوق على الإنترنت سارة سكيربول المتسوقين عبر الإنترنت بالتخطيط مسبقا لما سيشترونه، من خلال إعداد قائمة بالعناصر المطلوبة لضمان الإلمام التام بما تخطط لشرائه، وتقليل احتمال إهدار الأموال بسبب العروض الترويجية.

بطاقات الهدايا: تضيف سكيربول أنه بمجرد معرفة المبلغ الذي تحتاج لإنفاقه، بالإمكان شراء بطاقة هدايا مدفوعة مسبقا تعادل هذا المبلغ المحدد، مما سيحد من رغبتك في الإفراط في الإنفاق، ويمكن شراء بطاقة هدايا خاصة بمتجر معين، أو الحصول على واحدة من خلال شركات بطاقات الائتمان مثل "فيزا" (visa) التي تسمح بالتسوق من متاجر العديد من بائعي التجزئة على الإنترنت.

إن استعمال بطاقة هدايا بدلا من بطاقة الائتمان يساعد على التحكم في النفقات وفق الميزانية المحددة. فضلا عن ذلك، بمجرد إنهاء رصيدها لن تتمكن من إجراء المزيد من المشتريات بهذه البطاقة.

التسوق الإلكتروني: استعمال بطاقة هدايا بدلا من بطاقة الائتمان يساعد على التحكم في النفقات.

مقارنة المتاجر: تنصح خبيرة التسوق تراي بودج بإجراء بحث سريع على "غوغل" قبل شراء المنتج المطلوب عبر الإنترنت بحثا عن أدنى سعر له. فقد يصل فارق السعر بين البائعين المختلفين إلى نسبة 20%.

وقد يلجأ الكثيرون للمواقع المألوفة لهم مثل "أمازون" (Amazon) للتسوق براحة والاستمتاع بخيارات الشحن السريع التي يوفرها، لكن عملاق التجارة الإلكترونية لا يقدم أقل الأسعار دائما.

متابعة بائعي التجزئة المفضلين لديك على منصات التواصل: يستخدم العديد من تجار التجزئة منصات التواصل الاجتماعي كأداة تسويق للترويج للمنتجات الجديدة والمبيعات القادمة.

ويقول مؤسس موقع "راذر بي شوبينغ" (Rather Be Shopping) كايل جيمس إن عدم متابعة متاجرك المفضلة على تويتر أو فيسبوك أو إنستغرام قد يؤدي إلى تفويتك العديد من فرص التوفير. فكثيرا ما تقدم المتاجر امتيازات حصرية لمتابعيها، مثل الرموز الترويجية أو إمكانية الوصول المبكر للخصومات.

استغلال الصفقات التي يقدمها مزود بطاقة الائتمان الخاصة بك: ذكرت بودج أن مزودي بطاقات الائتمان عادة ما يقيمون شراكات مع مختلف المتاجر، التي بدورها تزود حاملي البطاقة بخصومات حصرية عند التسوق باستخدامها. ولهذا السبب، لا بد من الاطلاع على قائمة الشركاء مع مزود بطاقتك الائتمانية قبل التسوق لاستغلال أكبر قدر من الخصومات.

استخدام بطاقات المتاجر الائتمانية لكسب المكافآت والخصومات: توفر بعض المتاجر بطاقاتها الائتمانية الخاصة التي تؤهل مستخدميها -اعتمادا على قيمة المشتريات- لكسب جملة من المكافآت والامتيازات المختلفة، بما في ذلك استرداد النقود والحصول على رصيد في المتجر والاستفادة من خيارات الشحن السريع.

في المقابل، ستؤدي رسوم السداد المتأخر ورسوم الفائدة الموضوعة على هذه البطاقات إلى تبديد المدخرات في لمح البصر، لذا تأكد من الإنفاق بشكل مسؤول إذا قررت استخدامها. فإذا لم تكن قادرا على سداد الرصيد في دورة فوترة واحدة، فمن الأفضل تخفيف قائمة التسوق في تلك الفترة.

كن مستعدا للتخلي عن عربة التسوق الخاصة بك: من السهل ملء عربة التسوق الافتراضية بشكل أسرع بكثير مما تفعله في المتجر التقليدي. وإذا لاحظت أن قيمة مشترياتك تفوق ما كنت تنوي إنفاقه، هناك حيلة قد تساعد على خفض المبلغ قليلا، والتي تؤتي ثمارها مع بعض المواقع التجارية، للاستفادة من هذه الحيلة، أوضح جيمس أنه على المستهلك إكمال عملية الدفع حتى النقطة التي يطلب منه فيها إدخال عنوان البريد الإلكتروني ومعلومات الاتصال.

وبمجرد إدخالها، ينبغي ترك المشتريات في عربة التسوق، وإغلاق المتصفح. ستدرك مواقع التجارة الإلكترونية التي تستخدم ملفات تعريف الارتباط لتتبع المستخدمين أنك تركت بعض المنتجات في عربة التسوق.

سيرسل بعضها رسالة بريد إلكتروني بعد فترة وجيزة من مغادرتك لموقعهم لتذكيرك بالمشتريات. وقد تتضمن أيضًا رمزا ترويجيا للخصم لفترة محدودة لمحاولة حثك على إكمال المعاملة، ويؤكد جيمس أن هذه الطريقة قد تكون ذات فائدة أكبر عند شراء المنتجات الأكثر تكلفة مثل شاشات التلفاز أو المعدات الرياضية أو الحواسيب. وهي تشبه المساومة في التسوق التقليدي.

نصائح من أجل تسوق إلكتروني آمن

هل ترغب في شراء هدية لصديقك ولا تجد الوقت للتجول بين المحلات؟ يقدم التسوق عبر الإنترنت الحل المثالي السهل للتسوق، لكنه قد يعرضك للنصب أحيانا، فما هي الأمور التي يجب معرفتها لتنعم بتسوق آمن على الإنترنت؟

ثمة عوامل عديدة تجعل التسوق عبر الإنترنت هو الخيار الأول للكثيرين، لاسيما ممن لا يجدون الوقت الكافي للتسوق أو من المهتمين بمقارنة الأسعار والمنتجات واختيار الأفضل منها، بغض النظر عن البائع ومكانه. ورغم المزايا العديدة للتسوق عبر الإنترنت، إلا أنه قد فخ للخداع أو النصب، فما هي الأمور التي يجب مراعاتها عند التسوق الالكتروني؟

كلمة مرور آمنة: من المهم اختيار كلمات سر آمنة لحساباتك الالكترونية. ويفضل أن تختار كلمة سر تحتوي على حروف كبيرة وصغيرة وأرقام ولا تقل عن ثمانية من الحروف والأرقام.

لا تخزن كلمة المرور: تتيح بعض الصفحات إمكانية التخزين الأوتوماتيكي لكلمة السر، وهي طريقة رغم سهولتها إلا أنها تنطوي على مخاطر عديدة.

السرية البالغة: تجنب إخبار أي شخص بكلمة المرور الخاصة بك أو مفاتيح بطاقتك المصرفية.

تحديث دائم للمتصفح: من أهم عوامل الأمان على الإنترنت، الاهتمام بتحديث المتصفح الخاص بك بشكل منتظم لتجنب الفجوات الأمنية في البرمجيات.

صفحات آمنة: ينصح الخبراء وفقا لموقع "فراوين" الألماني، بإتمام عمليات تحويل النقود عبر صفحات تعمل بما يعرف بـ"بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة" وهو بروتوكول من شأنه حماية كلمة السر والبيانات الخاصة بالحساب المصرفي.

راقب حسابك بانتظام: من المهم بالنسبة لمن يقومون بعمليات التسوق عبر الإنترنت، مراقبة حسابهم البنكي بشكل منتظم، لرصد أي تحويلات غير سليمة فور حدوثها.

استخدم جهازك الشخصي: من الأفضل إتمام جميع التحويلات البنكية عبر جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

حد أقصى للإنفاق: تتيح بعض البنوك إمكانية وضع حد أقصى لتحويل النقود عبر الإنترنت يوميا، وهي خدمة مفيدة للحماية من عمليات النصب الإلكتروني وكذلك تساعدك في التحكم بمصاريفك، وفقا لتقرير موقع "فراوين".

ابتكار تقنية لتجربة الثياب "افتراضيا" عند التسوق الإلكتروني

من عيوب التسوق الإلكتروني عدم تجربة الثياب التي ترغب في شرائها، ما قد يؤدي لشراء ملابس لا تناسب مقاس الشخص، لكن في الهند تم تطوير تقنية تكشف افتراضيا مظهر الثوب على من يريد شراءه عبر الانترنت وما إذا كان مناسبا لمقاسه.

يعكف خبراء الكمبيوتر منذ سنوات على تطويع تقنيات التعلم العميق من أجل ابتكار نماذج بشرية مجسمة يمكن قياس قطع الثياب عليها افتراضيا لتجربة مظهرها على المتسوقين عبر الانترنت.

ويؤكد الخبراء أن مثل هذه التقنية لها العديد من التطبيقات المفيدة لاسيما في مجالات التسوق الإلكتروني والعاب الفيديو والتصميمات ثلاثية الأبعاد، وفي هذا السياق، نجح باحثان من معهد "تي.سي.إس" للأبحاث في الهند في تطوير تقنية للتعلم العميق يمكنها التنبؤ بمظهر المتسوقين عند ارتداء قطع الثياب التي يرغبون في شرائها عبر الانترنت، وما إذا كانت هذه الثياب سوف تتماشى مع المواصفات الجسمانية للمتسوق.

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في التكنولوجيا عن الباحث بروجشوار بوميك، وهو أحد الباحثين اللذين ابتكرا التقنية الجديدة، قوله إن "التسوق عبر الانترنت يسمح للمستهلكين باستعراض كميات كبيرة من المنتجات دون تكبد عناء الذهاب إلى الأسواق، غير أنه من عيوب التسوق الإلكتروني أنه لا يسمح للمتسوق بقياس الثياب التي يرغب في شرائها، وهو ما قد يؤدي إلى شراء ملابس لا تناسب طبيعة كل جسم".

وأكد بوميك أن "فكرة تجربة الثياب افتراضيا" يمكن أن تساعد في حل هذه المشكلة. ويقول فريق الدراسة إن فكرة تجربة الثياب افتراضيا تسمح للمتسوقين بشراء ملابسهم عبر الانترنت بعد تكوين فكرة بشأن مظهرهم عند ارتداء هذه الثياب، مضيفا أن التجارب السابقة في نفس المجال لم تكن تأخذ في اعتبارها اختلاف قياسات الجسم من مستهلك إلى آخر، ولكن التطبيق الجديد الذي يحمل اسم "ديب درابر" يمكن تغذيته بقياسات كل جسم، كما أنه لا يتطلب قدرا كبيرا من القدرات الحوسبية وسعة الذاكرة لدى الجهاز الذي يستخدمه كل متسوق.

وذكر بوميك أن "ديب درابر" هو تطبيق يعمل بتقنيات التعلم العميق يتيح للمتسوقين قياس الملابس على أجسام افتراضية تأخذ نفس قياساتهم البدنية، اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو للمتسوق يتم تغذيته داخل التطبيق".

5 أسباب تدفعنا إلى التسوق أونلاين

نلاحظ اليوم في الأيام الأخيرة أن ثمّة زحمة صفحات تسوّق إلكتروني أو ما يعرف بالـ online shop، حيث كان الأمر يقتصر على عدد قليل من الصفحات التي تعرض أدوات تجميل أو ساعات قد تكون غير أصلية حيث يلجأ لها البعض بسبب سعرها الضئيل لعدم قدرته على شراء قطعة مشابهة من المتجر الأساسي.

وتختلف الأسباب التي تدفعنا الى التسوق أونلاين وقد نحتار مراراً وتكراراً تخوفاً من نوع القطعة التي سنشتريها أو مدى حقيقة الشبه بين الصورة والواقع، وهذا لا يخفي أن بعض الصفحات قد تتلاعب بالصور بشكل علني لينخدع الزبون عند حصوله على الغرض، وإذا ما إعتبرنا أن الثقة موجودة بين كل من العارض والطالب، ثمة أسباب حقيقية تدفعنا للتسوق أونلاين:

1- عوضاً عن الخروج من المنزل

في ظل جائحة كورونا التي تحكمت بالبشر، زادت نسبة التسوق أونلاين بنسبة كبيرة نظراً لضرورة إلتزام المنزل، لذا وتجنباً للاحتكاك داخل المتاجر وتجنباً للازدحام، أصبحت فكرة التسوف أونلاين وسيلة مألوفة.

2- دعم معنوي لصغار الكسبة

في ظل الوضع الإقتصادي الراهن يلجأ معظم الأشخاص إلى اللجوء لإنشاء صفحاتهم الخاصة التي تعرض البضائع الخاصة بها على صفحتها وتعرضها للبيع بأسعار أقل من المحلات ولكن نوعية أقل. وهو سبب أساسي قد يدفعنا إلى دعم هكذا مشاريع في ظل الأوضاع الراهنة.

3- الشعور بالراحة

إنّ عملية التسوق عبر الإنترنت تتم خلال الجلوس في المنزل ولا تستدعي الذهاب إلى السوق والتنقل بين المتاجر على الأقدام والتنقل بين المناطق للبحث عن التخفيضات والعروض مثلاً، وإنما تتم عملية التسوق بشكل أكثر راحة وبوقت أقل، ويتم التنقل بين عدد كبير من المتاجر الإلكترونية دون الشعور بالتعب، كما يمكن التسوق في أي وقت من اليوم.

4- معرفة رأي العملاء بالسلعة

عند البحث عن سلعة معينة على الإنترنت يمكن معرفة رأي العملاء الذين اشتروها وجربوها، والتي يمكن من خلالهم معرفة إن كانت السلعة جيدة أم لا، وإن كانت تستحق الشراء أم لا وذلك من خلال التعليقات التي يضعها الزبائن.

5- التوصيل السريع

تم توصيل السلعة إلى المنزل خلال وقت قصير وبأسعار متفاوتة وذلك حسب العديد من الأمور.

لهذه الأسباب عليك الحذر من تقييمات أمازون خلال التسوق الإلكتروني

أضحت تجربة الزبون مع المنتج إحدى أهم المعايير الذي تدفع الناس إلى اتخاذ قرار بالشراء من عدمه. لكن هل هذه التقييمات دقيقة فعلا؟

عندما يرغب الواحد منا بشراء منتج ما على موقع التجارة الإلكترونية أمازون، غالباً ما يتجه إلى التقييمات ليعرف تجربة المشترين السابقين مع المنتج، وتحديدا التعليقات التي تصاحب التقييم، حتى يدرك هل ما سيشتريه يستحق ثمنه، خصوصا إذا كان من ماركات تجارية غير معروفة كثيرا.

إلّا أن هذا الأمر لا يمثل دائما معيارا، فهناك منتجات حصلت على تقييم عالي لكن مشترون كثر يشتكون من جودتها الضعيفة، ويضطرون إما إلى إعادتها أو القبول بها إن كان ثمنها منخفضا جدا ولا تستحق عناء تلفيفها مجددا وإرسالها إلى أقرب محطة للمنتجات المعادة.

ويتأكد فعلا وجود تلاعب كبير في التقييمات لدى عدد من المنتجات، وهو ما دفع أمازون قبل أيام إلى إعلان أنها حذفت أكثر من مئتي مليون تقييم زائف للمنتجات من كل مواقعها عبر العالم عام 2020، وهو أكبر رقم للتقييمات الزائفة الذي يتم حذفه.

وأعلنت أمازون عن رفع دعاوى ضد الكثير من الشركات المتورطة في نشر تقييمات زائفة، وهناك 30 دعوى في ألمانيا لوحدها حسب "د ب أ".

ورغم جهود أمازون بمنع التعليقات الزائفة من الأساس، ومن ذلك تأكيد أن صاحب التقييم توصل بالفعل بالمنتج وأدى ثمنه وجربه، إلّا أن هناك شركات توفر عملاء لها يقومون بهذه العملية لأجل وضع تقييمات عالية ثم يرجعون المنتج بطريقة أخرى دون المرور بخدمة أمازون، وبالتالي إيهام أمازون وبقية الزبائن أنه بالفعل تم تجريب المنتج من ناس كثر أبدوا إعجابهم بها.

وبسبب إخفاق أمازون في مواجهة التقييمات الزائفة، أعلنت سلطة الإشراف على المنافسة والأسواق في بريطانيا فتح تحقيق بخصوص أمازون، وكذلك غوغل للاشتباه في خرق قانون المستهلك، وعدم قيام الشركتين بما يكفي من إجراءات لحماية مستخدمي منصاتهم، خصوصا في زمن كوفيد-19 الذي شهدت فيه المتاجر الإلكترونية أرباحا كبيرة.

وتحاول منصات أخرى الاستفادة من هذه الثغرات لدى أمازون لخلق تطبيقات أو مواقع تتيح للراغبين في الشراء من أمازون التحقق من التعليقات، وكان منها تطبيق "فيكسبوت" (Fakespot) غير أن آبل حذفته من نظام "أي أو إس" بعد شكوى من أمازون بأنه ينشر معلومات مضللة ويضرّ بالشركات التي تختار أمازون لبيع منتجاتها.

ونظرا لصعوبة التحقق من جودة المنتجات على أمازون، ينصح الخبراء بشراء فقط المنتجات التي يملك الزبون حق إرجاعها في حال لم تعجبه، وأن يكتب على أمازون تجربته حتى يساهم في تعميم الحقيقة، وألا يتجه إلى ماركات جد مغمورة، لا توجد عنها معلومات كافية على الإنترنت.

كيف تتفادى استغلالك أثناء التسوق الإلكتروني بـ"نظرية اللعبة"؟

لا تتفاجأ إذا علمت أنه عند إضافة منتج لعربة التسوق الإلكترونية قد تكون مشاركا في تجربة علمية اجتماعية مصممة بعناية، فأنت تبحث عن أقل سعر للمنتج، وهناك روبوت يقيس سلوكياتك ليحدد لك السعر.

ذلك النموذج العصري للتفاوض حول الأسعار يسمى بـ"توازن ناش"، صاحب العقل الجميل، لكن كيف تمتد نظرية جون ناش لتحديد أسعار المنتجات على المواقع الإلكترونية؟

يمكن وصف نظرية الألعاب لجون ناش بأنها الدراسة الرياضية لعملية صنع القرار في المواقف الاجتماعية، فأنت تتخذ إجراء، والبائع يتخذ إجراء، والسعر المتفق عليه سينتج عما يفعله كلاكما لإنجاز الصفقة، لكنك هنا لتعرف كيف تكسب في لعبة التسوق الإلكتروني.

1- تسوق كمجهول

ترتفع قيمة اشتراك "نتفليكس" في الدانمارك وسويسرا، رغم عدم إمكانية الوصول لخيارات كثيرة مثل أستراليا وأميركا وتركيا، لكن العوامل الديمغرافية إحدى طرق إستراتيجية التسعير الديناميكي، التي تضم أكثر من 5 آلاف متغير.

أصبح التجار -حتى تجار التجزئة- بسبب تلك التقنية المعقدة يعرفون ما يمكنك دفعه، وقد يعرضون عليك سعرا أعلى مقارنة بشخص آخر يدفع أقل، ولتفادي ذلك يجب عليك مسح سجل مشترياتك من على المواقع، وتسجيل الخروج من حساباتك الإلكترونية مثل "فيسبوك"، و"بوكينغ"، و"غوغل" وحذف ملفات تعريف الارتباط، أو تصفح كمجهول، واختر من برنامج الحجب دولة أقل تقدما كمقر لك عند شراء الخدمات.

2- قاوم ملل الصباح ويوم الأحد

تسوق في اليوم المناسب حتى لو بدا أنه من المغري قضاء ساعات العمل في تصفح منتجات بائعي التجزئة، إذ تصل عمليات الشراء عبر الإنترنت إلى ذروتها خلال ساعات العمل في أول أيام الأسبوع بسبب ملل الموظفين.

ويقوم تجار التجزئة بالتبعية باستغلال هذا الملل ورفع الأسعار في الصباح وخفضها في وقت مبكر من المساء، لذا لا تسرف وتتسرع، وانتظر العروض الخاصة أيام الأربعاء والخميس والجمعة.

3- تمهل.. هناك من يراقبك

في منتصف عام 2017، كان لدى شركة "أمازون" وحدها 59 خبيرا اقتصاديا يعملون على موقعها للتسوق الإلكتروني، وكانوا مسؤولين عن تتبع كمية البيانات الهائلة التي يخلفها المستهلكون بمجرد إضافة منتج لعربة التسوق، وتحديد الخصومات ومواعيدها ورفع أو خفض الأسعار، كما أنهم يعرفون مقدار المال الذي يوفره المتسوقون للبحث عن أفضل الأسعار.

ويعني هذا أن السعر الحقيقي للمنتج ليس مع أول بائع يظهر لك، ولكن بعد 20 دقيقة من البحث عن البائع الأمثل، ويختلف ترتيب البائعين حسب سجل عملياتك، وعليك استخدام خاصية مقارنة الأسعار، والتحقق من تقييمات البائع الأمثل وبلد المنشأ.

4- قارن

لا تثق في موقع بالاحتكام لأسعار المنتجات التي تعرفها. ويعد استخدام أداة مثل "غوغل شوبنغ" (Google Shopping) طريقة رائعة للمقارنة باستخدام كود الجهاز، كما يمكنك تثبيت "برايس بلنك" (PriceBlink) المتاح على متصفح "كروم" و"موزيلا" لمعرفة أسعار المنتج نفسها تلقائيا من العديد من التجار وتنظيمها في مخطط ذكي، وحتى إخطارك إذا كان هناك أي كوبونات متاحة.

5- احسب الكماليات

راقب موقع "بوميرانغ" (Boomerang) تحولات أسعار تلفزيون سامسونغ على "أمازون" خلال فترة الستة أشهر قبل عروض الجمعة البيضاء. وبعد ذلك، في يوم الجمعة البيضاء نفسه، خفّضت أمازون سعر التلفزيون من 350 دولارا إلى 250 دولارا، مما قلّص عدد المنافسين بقوة.

لاحظت روبوتات "بوميرانغ" (Boomerang) أيضا أن الموقع قد رفع سعر بعض كابلات "إتش دي إم آي" (HDMI) اللازمة لتوصيل التلفزيون بنحو 60%.

6- كن محددا

حاول 4 باحثين في كتالونيا التسوق بأجهزة حاسوب (كمبيوتر) وهمية تحاكي أنماط تصفح العملاء الأثرياء والمهتمين بالعلامات التجارية الكبرى، وعندما بدأ الباحثون بالتسوق لم تُظهر لهم أسعارا مختلفة للسلع نفسها، لكن عَرضت عليهم سلعا مختلفة.

كان متوسط سعر سماعات الرأس المقترحة للشخصيات الثرية 4 أضعاف سعر تلك المقترحة للأشخاص العاديين، وعلى أرض الواقع تباع أجهزة الحاسوب بأسعار مختلفة داخل الدولة الواحدة، حسب المحافظة والولاية.

7- ضع خطة زمنية

ضع في اعتبارك التسوق قبل أيام قليلة من رغبتك في الشراء، وسجل الدخول إلى مواقع التسوق، وأضف مشترياتك المستقبلية إلى عربة التسوق عبر الإنترنت، ثم ببساطة أغلق المتصفح، وتحقق من بريدك الإلكتروني خلال الأيام القليلة المقبلة.

عندما تضيف منتجا إلى قائمة الرغبات أو عربة التسوق عبر الإنترنت، فمن الواضح أنك مهتم، ومن المحتمل أن تتلقى رسالة بريد إلكتروني تحتوي على رمز ترويجي أو قسيمة لتشجيعك على العودة والمتابعة. لكن انتبه، تلك الخطوة ليست الأمثل في مواسم العروض والأسعار المخفضة بالفعل.

8- لا تتسوق في المواسم

تلك عادة اكتسبناها بالممارسة عند الاستعداد لشهر رمضان الكريم والأعياد، بشراء مستلزمات المنزل قبل حلول موسم الشراء الذي يتبعه ارتفاع كبير في أسعار المستلزمات الخاصة بالمناسبة.

نلاحظ ذلك أيضا في أسعار التكييفات خلال فصل الصيف، وهي حيلة قديمة يتبعها التجار من قبل ظهور الإنترنت، لكنك اليوم قد تلاحظ انخفاض سعر البندق على موقع، مع ارتفاع بقية المستلزمات على الموقع نفسه، وتكون مضطرا لطلبها للاستفادة من الشحن المجاني.

اضف تعليق