في الاطروحات الدينية الكبرى كاليهودية والمسيحية والاسلام، اعتُبر الله مانحا للقوانين كونه وضع القواعد التي يجب علينا طاعتها. هو لم يجبرنا على الطاعة. نحن خُلقنا كأفراد احرار يمكننا الاختيار بين القبول او رفض تلك الوصايا. ولكن اذا اردنا العيش كما يجب، فلابد من اتّباع قوانين الله. هذا التصور بحثه الثيولوجيون بالتفصيل في نظرية حول طبيعة الصواب والخطأ والتي عُرفت بنظرية الأوامر الآلهية.

نظرية الأوامر الآلهية

اساسا، هذه النظرية تؤكد ان الصواب الأخلاقي هو الذي أمر به الله وان الخطأ الاخلاقي هو الذي منعه الله. هذه النظرية لها عدد من الخصائص المفيدة، فهي تحل مباشرة المشكلة القديمة المتعلقة بموضوعية الاخلاق. الاخلاق هي ليست مجرد شعور فردي او عادة اجتماعية. بل ان صوابية او عدم صوابية الشيء هي مسألة موضوعية تماما: الشيء صحيح اذا أمر به الله، وخاطئ اذا منعه الله. كذلك، تقترح نظرية الأوامر الالهية جوابا للسؤال القديم والمستمر عن سبب القلق من موضوع الاخلاق. لماذا لا ننسى الاخلاق وننظر للذات فقط؟ اذا كانت اللاّاخلاق في تضاد مع اوامر الله فهناك جواب سهل وهو اننا في يوم الحساب سنكون مسؤولين عن انفسنا.

المأزق

هناك مشاكل خطيرة في نظرية الأوامر الالهية، بالطبع الملحدون لن يقبلوا بهذه النظرية لأنهم لا يؤمنون بوجود الله، لكن هناك صعوبات في قبولها حتى عند المؤمنين بالله. المشكلة الرئيسية أول ما لاحظها افلاطون الفيلسوف اليوناني الذي عاش قبل المسيح بـ 400 سنة. كتابات افلاطون كانت على شكل حوار بين سقراط وأحد محاوريه. في حوار (ايوثيفرو) هناك نقاش يتعلق بالصواب وهل ان الله هو من يأمر به. سقراط يشك في هذا ويسأل: هل السلوك الصحيح هو بسبب ان الله يأمر به، ام ان الله يأمر به لأنه صواب؟ هذا السؤال كان من الاسئلة الشهيرة في تاريخ الفلسفة.

المسألة هي اننا لو قبلنا التصور الثيولوجي للصواب والخطأ (القائم على ان الله هو من يحدد الصحيح و الخطأ)، فنحن سنقع في مأزق. سقراط يطلب منا ان نوضح ماذا نعني بهذا. هناك خياران كلاهما يقودان الى مشكلة.

الخيار الاول

ان السلوك او الشيء الصحيح هو صحيح لأن الله أمر به، فمثلا، طبقا لسفر الخروج 20:16، ان الله أمرنا ان نكون صادقين. في هذا الخيار، السبب في وجوب ان نكون صادقين هو ببساطة ان الله يطلب ذلك. بعيدا عن الامر الالهي، فان قول الحقيقة لا هو جيد ولا هو سيء، ان اوامر الله هي التي تجعل الصدق صوابا. ولكن هذا يقود الى مشكلة لأنه يجعل اوامر الله تبدو عشوائية. انه يعني ان الله يصدر لنا مختلف الاوامر بنفس السهولة. هو كان بإمكانه ان يأمرنا بالكذب، وعندئذ سيكون الكذب هو الصواب وليس الصدق (قد يقول البعض ان الله لايمكن ان يأمرنا بالكذب. لكن لماذا لا؟ اذا هو أجاز الكذب، فهو سوف لن يأمرنا ان نفعل الخطأ لأن أوامره ستجعل الفعل صحيحا). لنتذكر هنا وفق هذه الرؤية ان الصدق لم يكن صائبا قبل ان يأمرنا به الله. لذلك، فان اوامر الله ليس فيها اسباب للأمر بشيء اكثر من الاسباب المضادة له، وبهذا فان الأوامر تكون عشوائية.

مشكلة اخرى هي ان خيرية الله اُختزلت الى لامعنى. من المهم للمؤمن بالدين ان يكون الله ليس فقط القوي العارف، وانما هو ايضا الخيّر، ولكن لو قبلنا فكرة ان الجيد والسيء يُعرّفان بالاشارة الى رغبة الله، فان هذه الفكرة ستجرد الجيد والسيء من المعنى. ماذا يعني القول ان اوامر الله جيدة؟، اذا كان الفعل (س) جيدا لأن الله أمر به، عندئذ فان القول بان اوامر الله جيدة ستعني فقط انها جاءت بأمر من الله، وهي ليست اكثر من بديهة بلا مضمون. في عام 1686 لاحظ ليبنز في كتابه (حديث حول الميتافيزيقا):

(في قولنا ان الاشياء ليست جيدة دون اي قاعدة من الخيرية وانما فقط بمحض ارادة الله، يبدو اننا سنحطم دون ادراك كل الحب والتقديس لله. لماذا نمجد الله على ما يقوم به من فعل اذا كان يستحق الشكر وبنفس المقدار على فعل مضاد تماما؟). وهكذا لو اخترنا الخيار الاول من خيارات سقراط فسنقع في مأزق تكون فيه النتيجة غير مقبولة حتى لدى اكثر الناس تدينا.

الخيار الثاني

هناك طريقة لتجنب هذه الورطة. نستطيع اعتماد خيار سقراط الثاني. نحن لا نحتاج للقول ان الفعل الصحيح هو صحيح لأن الله امر به وانما نقول ان الله يأمرنا بأشياء معينة لأنها صحيحة. الله الحكيم يدرك ان الصدق أفضل من الخداع، لذا هو يأمرنا لنكون صادقين، هو يرى القتل أمر خاطئ، لذا يأمرنا ان لا نقتل احدا، وهكذا في جميع القواعد الاخلاقية. لو اخذنا بهذا الخيار سنتجنب النتيجة السيئة للخيار الاول. أوامر الله ليست عشوائية، بل هي نتيجة لحكمته في معرفة الأحسن. عندما نقول ان اوامر الله خيّرة ذلك يعني انه يأمر فقط بما هو أحسن وفق حكمته التامة.

لسوء الحظ هذا الخيار الثاني يقودنا ايضا الى مشكلة من نوع ثاني وهي مزعجة ايضا. لو اخذنا هذا الخيار، نكون أسقطنا التصور الثيولوجي عن الصحيح والخطأ، عندما نقول ان الله يأمرنا لنكون صادقين بسبب ان الصدق هو الصواب، انما نحن نعترف بمعيار للصح والخطأ مستقل عن رغبة الله. الصوابية توجد مستقلة وسابقة لأوامر الله وهي السبب في الأوامر. وهكذا لو اردنا معرفة لماذا يجب ان نكون صادقين وكان الجواب لأن الله يأمر بذلك، هذا الجواب لا يقول لنا شيئا في الحقيقة، لأننا لانزال نسأل لماذا يأمر الله بذلك؟ والجواب لذلك السؤال يجب ان يوضح سببا اساسيا لماذا الصدق شيء جيد.

كل ما سبق يمكن تلخيصه بالخطوات التالية:

1- افرض ان الله يأمرنا للقيام بما هو صحيح. عندئذ نحن امام خيارين: اما ان نتبع الخيار(س) وهو ان الفعل صحيح لأن الله يأمرنا به، او نتبع الخيار (ص) ان الله يأمرنا بذلك الفعل لأنه صحيح.

2- لو أخذنا الخيار(س)، فان اوامر الله، من الزاوية الاخلاقية، ستكون عشوائية، وان الاعتقاد بخيرية الله سيصبح بلا معنى.

3- اما لو اخذنا بالخيار(ص)، عندئذ نحن سوف نعترف بوجود معيار للصح والخطأ مستقل عن رغبة الله. نحن بالنتيجة سوف نتخلى عن التصور الثيولوجي للصح والخطأ.

4- لذلك، نحن يجب اما ان نعتبر اوامر الله عشوائية ونتخلى عن الاعتقاد بخيرية الله، او نعترف بان هناك معيار للصح والخطأ مستقل عن رغبة الله، ونتخلى عن التصور الثيولوجي للصحيح والخطأ.

5- من وجهة النظر الدينية، من غير المقبول اعتبار اوامر الله عشوائية او التخلي عن الاعتقاد بخيرية الله.

6- لذلك، حتى من وجهة النظر الدينية، لابد من قبول معيار للصح والخطأ مستقل عن رغبة الله.

في الحقيقة، ان كبار الثيولوجيين مثل القس توما الاكويني (1225-1274) رفض نظرية الاوامر الالهية لهذه الاسباب، وبدلا من ذلك ربط الاخلاق بنظرية اخرى مختلفة.

نظرية القانون الطبيعي

في تاريخ الفكر المسيحي، كانت النظرية المسيطرة في الاخلاق ليست نظرية الاوامر الالهية وانما نظرية القانون الطبيعي. هذه النظرية لها ثلاثة جوانب.

الجانب الاول

ان نظرية القانون الطبيعي تعتمد على رؤية معينة حول العالم. وفق هذه الرؤية، فان العالم هو نظام عقلاني من القيم والأهداف التي صُممت كجزء من طبيعته. هذا التصور جاء من اليونانيين، الذين سيطرت طريقتهم في فهم العالم على التفكير الغربي لقرابة 1700 سنة. جوهر هذا التصور هو الفكرة بأن لكل شيء في الطبيعة هدف محدد. ارسطو أدخل هذه الفكرة في نظامه الفكري سنة 350 قبل الميلاد. هو قال، لكي نفهم اي شيء، يجب طرح أربعة اسئلة: ما هو الشيء؟ مما صُنع؟ كيف جاء الى الوجود؟ وما الغاية منه؟ (الاجوبة تكون: هذه السكين، صُنعت من المعدن، وصنعها حرفي، وتُستعمل للقطع). ارسطو افترض ان السؤال الاخير حول الغاية من الشيء، يمكن ان يُطرح حول اي شيء مهما كان. هو قال ان الطبيعة تنتمي لصنف من الأسباب التي تعمل لأجل شيء ما.

من الواضح ان الأشياء المصنوعة مثل السكين لها هدف معين لأن الحرفي كان في ذهنه هدف عندما صنعها. ولكن ماذا عن الاشياء الطبيعية التي لا تُصنع؟ اعتقد ارسطو انها ايضا لها هدف. احد الامثلة لديه هو الأسنان التي نمتلكها لغرض المضغ. هذه الامثلة البايولوجية مقنعة جدا، كل جزء من أجسامنا له هدف. العيون للنظر، والقلب لضخ الدم وهكذا. لكن ادّعاء ارسطو لم يكن مقتصرا على الكائنات العضوية. هو يرى ان كل شيء له هدف. هو عرض مثالا آخرا عن المطر الذي يسقط لكي تنمو النباتات. ولذلك فان العالم نظام عقلاني منظّم، كل شيء فيه له مكانه الملائم ويخدم هدفه الخاص. حيث هناك ترتيب أنيق: المطر يوجد لأجل النباتات، النباتات توجد لأجل الحيوان، والحيوان يوجد لأجل الناس الذين رفاهيتهم هي الغاية من كامل النظام.

ان القول بان الطبيعة خلقت كل الاشياء لأجل الانسان يبدو كأنه تبرير لمركزية الانسان. جميع المفكرين استمتعوا بمثل هذه الفكرة، الانسان هو كائن معجب بنفسه.

المفكرون المسيحيون الذي جاءوا لاحقا وجدوا هذه الرؤية عن العالم ملائمة تماما. شيء واحد مفقود فيها وهو الله الذي كانوا بحاجة له لتكتمل الصورة. (ارسطو انكر ان الله جزء ضروري من الصورة. بالنسبة له ان الرؤية الكلية ليست دينية، انها مجرد وصف لما تكون عليه الاشياء). وهكذا قال المفكرون المسيحيون ان المطر يسقط لمساعدة النباتات لأن هذا ما قصده الخالق، والحيوانات لإستعمال الانسان لأن الله صنعها لتلك الغاية. ولذلك فان القيم والأهداف، جرى تصورها كجزء جوهري من طبيعة الاشياء لأن العالم حسب اعتقادهم خُلق طبقا لخطة الله.

الجانب الثاني

النتيجة المباشرة لهذه الطريقة من التفكير هي ان قوانين الطبيعة لا تصف فقط الاشياء، وانما تحدد ايضا ما ينبغي ان تكون عليه تلك الاشياء. الاشياء ينبغي ان تكون عندما تخدم اهدافها الطبيعية. عندما لا تقوم بذلك، او لا تستطيع خدمة تلك الاهداف، فان الاشياء تذهب في الاتجاه الخاطئ. العيون التي لا ترى هي معيبة، والجفاف هو شر طبيعي، كلا الحالتين من السوء تتضحان بالإشارة الى القانون الطبيعي.

لو اخذنا مثالا عن وجوب الاحسان. نحن مطلوب منا اخلاقيا ان نهتم بجيراننا كما نهتم بأنفسنا لماذا؟ طبقا لنظرية القانون الطبيعي ان الاحسان طبيعي لنا. نحن بفعل طبيعتنا ككائنات اجتماعية نريد ونحتاج لصحبة الآخرين من الناس. انه ايضا جزء من طبيعتنا ان نهتم بالآخرين. البعض من لا يهتم ابدا بالآخرين الذين لايهتمون بدورهم يُنظر اليهم كمختلين نفسيا حسب مصطلح علم النفس الحديث. الشخصية الخبيثة هي معيبة تماما كالعين المعيبة التي لا ترى. هذا صحيح لأنها خُلقت من جانب الله بطبيعة انسانية معينة كجزء من خطته الشاملة للعالم. نظرية القانون الطبيعي ايضا اُستعملت لدعم الرؤى الاخلاقية المثيرة للإشكال.

المفكرون الدينيون تقليديا رفضوا الممارسات الجنسية المنحرفة، اذا كان لكل شيء غرض فما غرض الجنس؟ الجواب الواضح هو الانجاب. النشاط الجنسي غير المرتبط بإنجاب الاطفال يُنظر اليه كشيء غير طبيعي. هذه الطريقة من التفكير حول الجنس تعود الى القديس اوغستين في القرن الرابع وهي تتضح ايضا في كتابات توما الاكويني. الثيولوجيا الاخلاقية للكنيسة الكاثوليكية ترتكز على نظرية القانون الطبيعي. اما خارج الكنيسة الكاثوليكية لم يعد هناك الكثير من المؤيدين لها اليوم. انها عموما جوبهت بالرفض لسببين:

السبب الاول

انها تبدو تخلط بين ما هو كائن وما ينبغي ان يكون. في القرن الثامن عشر أشار ديفد هيوم الى ان ما هو كائن وما ينبغي ان يكون هما فكرتان مختلفتان ولايمكن استنتاج احداهما من الاخرى. نحن نستطيع القول ان الناس بطبعهم يميلون للإحسان، ولكن لا يتبع ذلك انهم يجب ان يكونوا محسنين. الحقائق شيء والقيم شيء آخر. نظرية القانون الطبيعي يبدو انها تجمع بين الاثنين.

السبب الثاني

ان نظرية القانون الطبيعي اصبحت خارج الموضة لأن الرؤية للعالم وفقا لها لا تنسجم مع العلم الحديث. العالم كما وصفه غاليلو ونيوتن ودارون لا مكان فيه للحقائق حول الصح والخطأ. توضيحاتهم للظواهر الطبيعية لا تشير الى القيم او الأهداف. ما يحدث انما يحدث فقط وفق سلسلة قوانين السبب والنتيجة. اذا كان المطر ينفع الزرع، ذلك فقط بسبب ان الزرع تطور وفق قوانين الاختيار الطبيعي في مناخ مطير. وهكذا فان العلوم الحديثة تعطينا صورة للعالم كعالم من الحقائق، فيه فقط القوانين الطبيعية للفيزياء والكيمياء والبايولوجي تعمل بعماء وبدون هدف. ومهما كانت القيم فهي ليست جزءا من النظام الطبيعي. هذا يجعل نظرية القانون الطبيعي موضع شك، ويجدر التذكير ان النظرية ليست من انتاج الفكر الحديث وانما من القرون الوسطى.

الجانب الثالث

وهذا الجانب من النظرية يعالج سؤال المعرفة الأخلاقية. كيف يمكن لنا تقرير ما هو الصحيح وما هو الخطأ؟ نظرية الاوامر الالهية تقول اننا يجب ان نستشير وصايا الاله. نظرية القانون الطبيعي تعطي جوابا مختلفا. القوانين الطبيعية التي تحدد ما يجب علينا فعله هي قوانين العقل التي نستطيع استيعابها لأن الله الذي هو خالق القانون الطبيعي جعلنا كائنات عقلانية لدينا القوة لفهم ذلك النظام. لذلك، فان نظرية القانون الطبيعي تؤيد الفكرة المألوفة بان الشيء الصحيح للفعل يمتلك افضل الاسباب الى جانبه. الأحكام الاخلاقية هي أوامر العقل. القديس توما الاكويني اكبر منظّري القانون الطبيعي كتب في الخلاصة اللاهوتية ان الاستخفاف بأوامر العقل هو مساوي للوم اوامر الله. هذا يعني ان المؤمن بالدين ليس لديه طريق خاص للوصول للحقائق الاخلاقية. المؤمن وغير المؤمن هم في نفس الموقف. الله اعطى كلاهما نفس القوة من التفكير، ولذا فان المؤمن وغير المؤمن يستمعون للعقل ويتبعون توجيهاته. هم يعملون كأشخاص أخلاقيين بنفس الطريقة، حتى عندما يفتقر غير المؤمن للإيمان الذي يمنعه من ادراك ان الله هو صانع النظام العقلاني.

هذا يجعل الأخلاق مستقلة عن الدين. العقيدة الدينية لا تؤثر في معرفة ما هو أحسن، وان نتائج التحقيق الاخلاقي هي محايدة دينيا. بهذه الطريقة، المؤمن وغير المؤمن حتى عندما لا يتفقان حول الدين، فهما يشغلان نفس العالم الاخلاقي.

نستنتج ان الصح والخطأ لا يُعرّفان وفق رغبة الله، الأخلاق هي مسألة عقل وضمير، وليس ايمان ديني، وفي كل الاحوال، فان الاعتبارات الدينية لاتعطي حلولا محددة للمشاكل الاخلاقية المعينة التي تواجهنا. الأخلاق والدين شيئان مختلفان. يجب التنويه ان الحجج اعلاه لاتفترض زيف المسيحية او اي نظام ديني، هذه الحجج تبيّن فقط ان الأخلاق تبقى مسألة مستقلة حتى لو كانت تلك الانظمة الدينية حقيقية.

- المصدر: Does morality Depend on Religion?، من الفصل الرابع من كتاب الفيلسوف الامريكي James Rachels، عناصر الاخلاق، الطبعة الرابعة، 1986.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق